كبار الجمهوريين يخططون لطرح مرشح بديل عن ترامب

الاثنين 2016/10/10
هل ينسحب ترامب

واشنطن - يدرس محامو الحزب الجمهوري الأميركي إمكانية استبدال مرشحهم المثير للجدل دونالد ترامب بمرشح آخر، رغم أنه لم يتبق سوى شهر واحد على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

وتأتي الخطوة بعد الكشف عن سلسلة من “الفضائح الجنسية” لترامب، بينما يقول المراقبون إنها قد تقضي نهائيا على حظوظ الجمهوريين في السباق الرئاسي، وسيفسح المجال أمام الديمقراطية هيلاري كلينتون لتكون على الأرجح أول رئيس امرأة للولايات المتحدة.

وقامت مجموعة من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الجمهوريين داخل الكونغرس، بسحب تأييدهم للمرشح الجمهوري خوفا من ضياع فرصة الحزب في العودة إلى البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، بحسب ما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”، الأحد.

وتخلى ما لا يقل عن 36 من أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس وحكام الولايات، عن دعمهم لترامب، وهو تحرك غير مسبوق داخل الحزب ضد مرشح من المفترض أنه يحمل راية الحزب قبل شهر من الانتخابات.

وتضم القائمة أيضا كبار قادة الحزب بما في ذلك السيناتور جون ماكين، الذي خاض سباق الرئاسة أمام باراك أوباما في عام 2008.

وقال ماكين فى بيان “أعتقد أنه من المهم احترام حقيقة أن ترامب فاز بأغلبية أصوات المندوبين ليكون مرشح الحزب لكن سلوكه والكشف عن تعليقاته المهينة للمرأة وافتخاره بالإيذاء الجنسي، يجعل من المستحيل مواصلة تقديم الدعم له”.

وأعرب الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين عن “اشمئزازه” لتصريحات ترامب. وحتى نائبه مايك بنس أخذ مسافة منه. وقال “لا يمكنني أن أدافع عن تصريحات المرشح الذي اختاره الحزب” لكنه في المقابل رحب باعتذارات ترامب.

وكان عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري مايك لي قد طالب المرشح دونالد ترامب بالتنحي عن سباق الرئاسة.

وخاطبه فى بيان قائلا “أطالبك بكل احترام أن تتنحى، وأن تنسحب لتفسح المجال لشخص آخر لحمل راية مبادئ الحزب الجمهوري، بدلا من أن تتحول إلى ثقل على الشعب الأميركي”.

وفي ظل هذا الوضع، وجد المرشح ترامب نفسه في وضع حرج قبل المناظرة التلفزيونية “الحاسمة” التي أجريت، في وقت مبكر الاثنين، أمام منافسته كلينتون بعد عطلة نهاية أسبوع كارثية.

5