كتائب القسام تتمرد على قيادات حماس

الخميس 2014/02/13
هنية يخذل الجناح المسلح لحماس

غزة- تواجه حركة حماس الإسلامية تصدعا في صفوفها خاصة بين شقيها السياسي والعسكري الممثل في كتائب عزالدين القسام، والتي رفضت الانصياع إلى المكتب السياسي للحركة في ما يتعلق بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وكشفت صحيفة "وورلد تريبيون" الأميركية عن وجود تمرّد وانشقاقات داخل حركة حماس التي تحكم قطاع غزة، حيث يرفض قادة الجناح العسكري تعليمات إسماعيل هنية وأعضاء المكتب السياسي بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وكانت حماس قد حذرت من استفزاز تل أبيب وعملت مؤخرا على نشر قواتها من الأمن الداخلي على طول الحدود، كما ألقت القبض على عدد من عناصر الجهاد الإسلامي وألزمتهم بالإمضاء على التزام يمنع بموجبه استهداف إسرائيل.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الفترة الماضية شهدت خلافات بين مسؤولي حماس في ما يتعلق باستمرار الهدنة مع إسرائيل، حيث طلب المسؤولون العسكريون بالحركة العودة إلى المقاومة ضدّ جيش الاحتلال، بيــنما يرفض هنية والسياسيون رفع السلاح فــي وجه إسرائيل والالتزام باتفــاق الهدنة.

وتعيش حماس هذه الأيام أسوأ فتراتها في ظل رفض خارجي لها بسبب مواقفها الإقليمية التي ألبت عليها الأصدقاء قبل الأعداء، إلى جانب تردّي الأوضاع الاجتماعية في القطاع ورفض العديد من أبنائها نهجها سواء في ما يتعلق بإدارة غزة في ظل استفحال الفساد بين قياداتها أو في ما يتعلق بسياستها الخارجية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري تأكيده على احتمال تصاعد الخلافات والانشقاقات داخل الحركة خلال الفترة القادمة، خاصة أن الجناح العسكري يسيطر على قطاع غزة، ويفرض سيطرته على الأرض ويمكنه اتخاذ القرار وإطلاق الصواريخ دون الرجوع إلى القيادة السياسية سواء إسماعيل هنية بالداخل أو خالد مشعل بالخارج.

ووفقا لتقييم المخابرات الإسرائيلية فإن كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تعدّ العدّة حاليا للتصعيد ضدّ إسرائيل، وتنفيذ المزيد من أعمال المقاومة وإطلاق الصواريخ.

4