كتائب عبدالله عزام تتبنى استهداف الهرمل وتتوعد "حزب إيران"

الثلاثاء 2014/02/04
تفجير الهرمل الأخير تسبب في مقتل 3 أشخاص واصابة العشرات

بيروت - أعلنت كتائب عبدالله عزام في بيان نشرته بالمنتديات الجهادية مسؤوليتها عن قصف ما أسمته “معاقل حزب إيران في الهرمل” بالتنسيق مع جبهة النصرة في لبنان، مؤكدة استمرارها في استنزاف الحزب في حال استمرّ في “عدوانه على سوريا”.

وتعتبر مدينة الهرمل من محافظة البقاع شمال شرقي لبنان أحد معاقل حزب الله اللبناني وقد تعرضت خلال الأشهر الأخيرة إلى عمليات قصف عديدة بصواريخ “غراد”؛ تقول أنباء أن مصدرها عرسال الحدودية المعروفة بدعمها للمعارضة السورية، هذا فضلا عن هجومات انتحارية هي الثالثة خلال شهر.

وآخر التفجيرات التي استهدفت المدينة كان التفجير الانتحاري الذي وقع، السبت الماضي، في محطة للوقود وأدّى إلى مقتل 3 أشخاص وجرح 27 آخرين.

وقالت الكتائب في بيانها “لا يزال الحزب الإيراني المسمى بـ”حزب الله” مستمرّا في عدوانه على المسلمين في سوريا، وعملا منا بالواجب الشرعي في التصدي لعدوان الحزب الإيراني؛ وفق الله تعالى إخوانكم في سرايا مروان حديد التابعة لكتائب عبدالله عزام؛ إلى غزوة مباركة -تتبع عدة غزوات سابقة- في يوم (السبت الموافق لـ25 /1 /2014م) مشتركين مع إخوانهم في جبهة النصرة في لبنان”.

ويعزز حجم التنسيق بين التنظيمات المتشددة التي تمكنت بسبب الصراع السوري من خلق موقع قدم لها في لبنان، مخاوف اللبنانيين من إمكانية تحول لبنان إلى بؤرة “للمقاتلين الإسلاميين” خاصة وأن تقارير غربية كشفت عن تحول عديد المدن والقرى اللبنانية إلى حاضنة شعبية لهؤلاء الذين استغلوا وجود حزب الله اللبناني في سوريا لتبرير عملياتهم واستقطاب العشرات من الشباب السني الغاضب.

وشدّد التنظيم المتطرف -الذي ألقي القبض على زعيمه السعودي ماجد محمد الماجد قبل، نحو شهر، على يد الجيش اللبناني ليفارق الحياة بعدها إثر إصابة كليتيه- على استمرار ضرب حزب الله حتى يتحقق مطلبان أولهما “خروج عساكر “حزب الله” الإيراني من سوريا”، وثانيهما “إخراج أسرانا المظلومين من أهل السنة والجماعة من سجون لبنان وخاصة سجن رومية”.

وأكد التنظيم أن سرايا مروان حديد التابعة له، تمكنت خلال الأشهر الأخيرة من القيام بعدة عمليات ضدّ ما أسماه “المشروع الصفوي الإجرامي وأداته الرئيسة حزب إيران”.

ورغم النجاحات الأمنية التي حققها الجيش، مؤخرا، إلا أن تواصل العمليات في العمق اللبناني يؤكد أن هذه التنظيمات المتطرفة ما زالت تتمتع بالقوة التي تخول لها التحرك والهجوم دون رادع.

4