كتائب عبدالله عزام تتوعد باستمرار ضرب إيران و"حزبها" في لبنان

الأربعاء 2014/01/15
تفجيرات عديدة جاءت ردا على تدخل حزب الله في سوريا

بيروت - أعلنت كتائب عبدالله عزام أن مشروع زعيمها الراحل ماجد الماجد بضرب إيران و”حزبها” في إشارة إلى حزب الله سيستمر بعد وفاته.

وقالت الكتائب في بيان تداولته المواقع الجهادية إن الماجد توفي “بعد أن أرسى قواعد مشروع طموح” وبعد أن ربّى في سنوات رجالا قادرين “على إدارته من بعده على نفس منهجه”.

وأضافت “سيستمرّ مشروعه –بإذن الله- في ضرب إيران وحزبها، واستهداف اليهود المعتدين، والدفاع عن أهل السنة والمستضعفين من كلّ ملة”.

ويتهم العديد إيران بتوظيف يدها الطولى في لبنان أي حزب الله لوأد الثورة السورية واستهداف المسلمين السنة هناك، فضلا عن إضعاف لبنان بتعطيل مؤسساتها التي تعاني منذ ما يناهز العام من شلل حكومي، لا يوجد علاج له إلا بعودة حزب الله إلى الجسد اللبناني، والتوقف عن شغل مهمة “الجندي” لدى طهران.

وكان ماجد محمد الماجد السعودي الجنسية والذي تولى قيادة التنظيم في 2012 قد توفي خلال عملية التحقيق معه من قبل الجيش اللبناني إثر تدهور وضعيته الصحية.

ويذكر أن تنظيم كتائب عبدالله عزام قد أعلن مسؤوليته عن استهداف السفارة الإيرانية في بيروت والتي أوقعت 23 قتيلا وحوالي 150 جريحا، من ضمنهم الملحق الثقافي الإيراني في لبنان.

وحول هذه الحادثة أكدت الكتائب في بيانها أن الماجد أشرف شخصيا على التفجيرين اللذين استهدفا مقرّ السفارة الإيرانية في بيروت في نوفمبر الماضي.

وتعيش لبنان منذ بداية الصراع المسلح في سوريا، على وقع سلسة من التفجيرات عزاها منفذوها إلى تدخل حزب الله اللبناني في القتال إلى جانب القوات النظامية السورية بقرار إيراني.

وتخشى القوى المحلية والإقليمية من امتداد الحرب في سوريا إلى لبنان ما لم ينسحب حزب الله من القتال هناك، خاصة وأن البيئة الاجتماعية الهشة للدولة اللبنانية القائمة على نسيج طائفي متعدد يوفر الأرضية الملائمة لنشاطات الجماعات المتطرفة.

وللإشارة فإن حزب الله أكد في أكثر من مناسبة استمرار البقاء في سوريا وأن لا شيء ممكن أن يوقف آلته القتالية هناك ما دفع القوى الدولية التي باتت تخشى امتداد نيران المعركة إلى لبنان إلى الهرولة باتجاه الراعي للحزب إيران من أجل دفع الأخير إلى الخروج من هناك.

وربطت هذه القوى مشاركة طهران في مؤتمر السلام جنيف-2 فضلا عن عودتها إلى الحضن الدولي بمواقفه إزاء النظام السوري وأيضا إزاء حزب الله وخروجه من سوريا.

4