كتاب أوغستو بوال في سلسلة "اقرأ كتب الهيئة"

"قوس قزح الرغبة.. منهج أوغستو بوال في المسرح والعلاج" كتاب نظري تطبيقي يجيب على التساؤلات عبر التمارين وتقنيات تخص منهج أوغستو بوال المسرحي.
الخميس 2020/12/03
كتاب يتطرق إلى منهج أوغستو بوال في المسرح والعلاج

الشارقة – سبق وأن صدر عن الهيئة العربية للمسرح كتاب “قوس قزح الرغبة.. منهج أوغستو بوال في المسرح والعلاج” للمسرحي البرازيلي أوغستو بوال (1931 – 2009) بترجمة وتقديم المسرحية والباحثة المصرية نورا أمين.

ويمثل هذا الكتاب مدار الحلقة الرابعة من سلسلة “إقرأ كتب الهيئة” لشهر ديسمبر الجاري، وهي منصة أطلقتها الهيئة العربية للمسرح لنقاش شهري يتناول في كل مرة مؤلفا من كتب ومنشورات الهيئة بغرض تسليط الضوء على محتوياته ومضامينه والدخول في حوار جاد وصريح مع حمولته الفكرية والجمالية من خلال نافذة الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة من خلال التعليق والتساؤل وطرح وجهات النظر المختلفة.

 وكتاب “قوس قزح الرغبة.. منهج أوغستو بوال في المسرح والعلاج” الصادر عن الهيئة في الشارقة عام 2019، ضمن سلسلة ترجمة – رقم 10، يحتوي على اكتشافات أعلنها بوال منذ العشرات من السنين، لكنها لا تزال اكتشافات مهمة حتى يومنا هذا، كما تقول المترجمة، فمنذ الإصدار الأول لهذه الترجمة في العام 1997، لم يسبق الزمن منهج بوال أبداً، ربما لأنه لمس ماهية الإنسان وماهية المسرح وربط بينهما ربطا يكاد يكون غرائزيا.

يشتمل الكتاب على تقديم بقلم المترجمة بعنوان “الإنسان كائن مسرحي” والذي تجيب فيه عن سؤالي: لماذا أوغستو بوال الآن بالتحديد؟ ولماذا قوس قزح الرغبة.. ومنهجه المسرحي والعلاجي؟

 ثم نجد تقديما كتبه المؤلف منطلقا من أسئلة محورية مثل لماذا هذا الكتاب؟ ثم يتطرق إلى لقاءاته المسرحية الثلاثة: النظرية: والتي ضمنها خمسة مباحث بداية بالمسرح أول ابتكار البشر، ثم البشر والعاطفة والمنصات، الفضاء الجمالي، وماهية المسرح، أما المبحث الثالث فكان حول الفرضيات الثلاث لقوى القهر الداخلية، ليتطرق رابعا إلى مستشفيات العلاج النفسي، ختاما بالمبحث الخامس الذي ضم تمهيدات لاستخدام تقنيات قوس قزح الرغبة.

نقاشات فكرية حول إصدارات الهيئة العربية للمسرح
نقاشات فكرية حول إصدارات الهيئة العربية للمسرح

أما ثاني لقاءات المؤلف كما يسميها فهي الممارسة، وقسمها إلى عنصرين هما التقنيات الاستقبالية، والتقنيات الاستبطانية.

وثالث عناصر الكتاب كان حول تقنيات الانفتاح، وتضم ثلاثة عناصر هي الارتجالات، الألعاب، العروض. ليختتم إثرها الكتاب بهوامش المؤلف.

يقدم بوال النظرية والممارسة، هذه الأخيرة التي قسمها إلى التقنيات الاستقبالية والتقنيات الاستبطانية، لذلك فقد احتوى الكتاب جزءًا نظرياً حاول فيه تفسير السبب وراء القدرة غير العادية لتلك الطاقة المكثفة والفعالة التي يجسدها الحدث المسرحي في مجالات خارج المسرح، أي في السياسة وفي ما هو اجتماعي، وفي التربية والعلاج النفسي. ومن ناحية أخرى، يقدم لنا تطبيقات تساعدنا في استخدام هذا المنهج من خلال تقنيات محددة.

وهذا الكتاب حدد مرحلة جديدة بالنسبة لأوغستو بوال، كما يقول، ذلك أنها مرحلة تأتي في نهاية فترة طويلة من البحث، وبوال يشركنا في أسئلته وأجوبته في كيفية وصوله وتجربته المسرحية إلى هذه المرحلة الجديدة.

“قوس قزح الرغبة.. منهج أوغستو بوال في المسرح والعلاج” كتاب نظري تطبيقي يجيب على الكثير من التساؤلات ويقدم تمارين وتقنيات تخص منهج أوغستو بوال المسرحي، والتي تفيد حتما ممارسي المسرح والمهتمين بمختلف مجالاته وتخصصاته.

14