كتاب إماراتي يعلم القارئ كيف يكون حذرا

الجمعة 2014/12/05
مواضيع واقعية تجعل المستمع والمتلقي يتفاعل معها

أبوظبي - صدر كتاب “كيف تؤمن نفسك ذاتيا؟” للكاتب الإماراتي ثاني مبارك سرور الظاهري، حيث يعتبر من الكتب الاجتماعية القيمة والأوّل والفريد من ناحية المواضيع وشموليتها والتي تستهدف جميع أفراد المجتمع وبالأخص الشباب الذين عليهم المعتمد، مثل طلاب علم الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس، وموظفي المؤسسات الرسمية كالوزارات والدوائر.

يقول الظاهري عن كتابه: «في أثناء عملي السابق طُلب مني إعداد محاضرة توعية أمنية للاسترشاد بها، وعليه انتابتني فكرة أن أنتقي مواضيع حقيقية وواقعية تجعل المستمع والمتلقي يتفاعل معها، وفعلا قمت بإعداد محاضرة متضمنة حقائق واقعية في شكل توعية أمنية، وشجعني بأن أحوّل هذه المحاضرة إلى “كتاب”، قدّمته إلى وزير التربية والتعليم المهندس حسين إبراهيم الحمادي، ليستفيد منه جميع أفراد المجتمع. فكان هذا الكتاب بفضل الله ثم فضل معاليه ودعمه».

وعن سبب اختيار العنوان الذي وسّم الكتاب وهو “كيف تؤمن نفسك ذاتيا؟”، يقول ثاني مبارك سرور الظاهري: «للفت نظر القارئ وليستوحي من خلاله ما وراء هذا العنوان أمرا يمثل جزءا يستهدف أو يمس شخصيته الذاتية، أما بالنسبة لرسمة الكتاب فمضمون هذا الكتاب كله أساسا يخاطب ويحاور العقل الإنساني ليجعله يهتم ويفكر في هذا الموضوع».

ويؤكد الظاهري أن الرسالة التي يرغب في إيصالها إلى جمهور القراء تتمثل في توعية أفراد المجتمع وتثقيفهم، بأن ينتبهوا ويلتزموا الحذر، فإن هذا الزمن يختلف عما قبله؛ زمن الآباء والأجداد، زمن النوايا الحسنة وفيها الأمن والأمان!

وحول ما يتضمنه الكتاب، يشير الظاهري إلى أنه يتضمن مواضيع شتى، ذات قضايا حساسة تمسّ أفراد المجتمع بشكل يومي، وأنه انتقى هذه المواضيع بدقة وعناية، وضمّن الكتاب التفاصيل الكافية والكفيلة بتعريف الأمر برمته للقارئ، لأجل تفاديه الخطر من خلال استشعاره بالمشكلات قبل حدوثها، فيتحاشى السقوط في شراك المشاكل والقضايا الأمنية المتشعبة.

وعن أبرز مميّزات هذا الكتاب الجديد، يقول: «يتميّز هذا الكتاب بأنه يركز بلطف وبالمنطق الواقعي على مخاطبة العقل الإنساني، ثم المواضيع التي تمّ طرحها فيه مختصرة ومباشرة وتوصف المشكلة وربما حلها بأسلوب مفهوم لكل الناس».

ويضيف: «اعتمدت في طرحه لأجل توصيل الفكرة تقديم تنبيهات عامة من خلال مواضيع مختصرة، بحيث لم يتجاوز كل موضوع الصفحتين».

14