كتاب جزائري عن الروايات المغربية

كتاب "الفهرس البيبليوغرافي.." يهدف إلى خلق لُحمة بين الروائيين المغاربة من خلال الاطلاع على ما قدّمه مواطنوهم الآخرون في الأقطار المغاربية الأخرى.
الاثنين 2018/04/09
شريف بموسى عبدالقادر يؤكد أن المغرب من أكثر البلدان المغاربية انتاجا للروايات

لندن- أصدر الجزائري شريف بموسى عبدالقادر أستاذ الرواية المغربية والسّرديات من قسم اللغة العربيّة في جامعة تلمسان الجزائريّة، الجزء الثاني من كتابه البيبليوغرافي “الفهرس البيبليوغرافي للرواية المغربية (1942 – 2015)”، وذلك ضمن مشروع دار إي- كتب للنشر في لندن لإصدار أجزاء سلسلة بيبليوغرافيا الرواية المغاربية إلى غاية 2015.

ويقدّم هذا الجزء الثاني صورة أكثر واقعية وموضوعية عن التراكم الروائي المتزايد الّذي عرفه المغرب منذ بداية القرن العشرين إلى غاية 2015، ومدى تطوّر هذا الكم ابتداء من العقد الأخير من القرن العشرين والعقد الأول والثاني من الألفية الثالثة.

صورة أكثر واقعية عن التراكم الروائي
صورة أكثر واقعية عن التراكم الروائي

وينطلق هذا الكتاب من الهدف الضمني الذي ابتغاه له مؤلفه –بأجزائه الأخرى-، وهو خلق لُحمة بين الروائيين المغاربة في القطر الواحد أو في الأقطار المغاربية الخمسة؛ وذلك بجعل هذا الكتاب وسيلتهم للاطلاع على ما قدّمه مواطنوهم الآخرون في القطر الواحد أو في الأقطار المغاربية الأخرى.

ويقدم الكتاب أسماء الروائيين والروائيات المغاربة مرتّبة ترتيباً هجائياً مع ذكر جميع رواياتهم مرتبة بحسب سنة الصدور الأولى إلى غاية 2015.

كما يضم استنتاجات غاية في الأهمية من حيث عدد الروايات المغربية إلى غاية سنة 2015، إضافة إلى استنتاجات بخصوص عدد الروائيين والروائيات المغاربة وأكثرهم إنتاجاً، وعدد الروائيين ذوي الرواية الواحدة فقط، واستنتاجات أخرى مهمة.

ويؤكد المؤلف أن المغرب يعتبر أكثر البلدان المغاربية إنتاجاً للروايات بمجموع 981 رواية بدءا من سنة 1942 إلى غاية 2015، قدمها 470 روائياً وروائية من أصول مغاربية، ومنهم 284 روائيا وروائية اقتصروا على  رواية واحدة.

14