كتاب عالميون يساندون الصحفيين في روسيا عبر حملة "القلم الدولي"

الاثنين 2014/02/10
من بين الكتاب المنددين بالقانون الروسي، وولي سوينكا الحائزعلى نوبل للآداب

لندن- ندد 217 كاتباً بارزاً من 30 دولة بـ”قوانين التجديف” التي اعتمدتها روسيا في الآونة الأخيرة واعتبروا أنها تقيّد حرية التعبير، عشية افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي.

وقال الكتّاب، ومن بينهم سلمان رشدي مؤلف (آيات شيطانية)، وغونتر غراس، ومارغريت أتوود، في رسالة مفتوحة في صحيفة “الغارديان”، الخميس، “إن قوانين التجديف ومكافحة مثليي الجنس التي صدرت مؤخراً وتحظر الدعاية للعلاقات الجنسية غير التقليدية بين القاصرين وتجرّم إهانة الدين والتشهير، تخنق حرية التعبير وتضع الكتّاب بشكل خاص رهن الخطر”.

وأضاف الكتاب “لا يمكن أن نقف صامتين ونحن نشاهد زملاءنا الكتّاب والصحفيين الروس يتعرضون للضغوط بهدف إسكاتهم، أو يواجهون المحاكمة والعقاب لمجرد ممارسة التواصل مع أفكارهم”.

واعتبرت رسالة الكتّاب البارزين ومن بينهم ثلاثة حصلوا على جائزة نوبل للآداب، هم: وولي سوينكا، وألفريدي جلينيك، وأورهان باموك، القيود التي وضعها الاتحاد الروسي على حرية التعبير “أمراً مقلقاً للغاية ويحتاج إلى معالجة من أجل تحقيق الديمقراطية السليمة في روسيا”.

وأشارت الغارديان إلى أن الرسالة هي جزء من حملة (القلم الدولي) في جميع أنحاء العالم لتسليط الضوء على ما تسميه “القيود الصارمة المفروضة على حرية التعبير في روسيا منذ عودة بوتين إلى السلطة في مايو 2012″

وقالت الصحيفة “إن حرية التعبير وحرية الحديث وحرية الكتابة بهدف النقاش والاختلاف هي أهم حرية لدينا كبشر ولا نريد أن نراها تُخنق في روسيا. كما أن تجريم الذين يكتبون بشكل إيجابي عن مثليي الجنس أو بشكل سلبي عن الكنيسة، وتجريم التشهير يهدف أصلاً إلى تضييق الخناق على تبادل الأفكار، ويدفع المعارضين إلى الاختفاء، ونتمنى أن يقرأ (الرئيس فلاديمير) بوتين هذه الرسالة ويغيّر مساره”.

وفيما رحّبت الرسالة بإفراج السلطات الروسية عن 2000 سجين مؤخراً، شددت على أن هؤلاء “كان من المفترض أن لا يُعتقلوا في المقام الأول”، واصفة قرار العفو عنهم بأنه “خطوة ذات دوافع سياسية لتهدئة الانتقادات قبل أولمبياد سوتشي للألعاب الشتوية”.

18