كتاب عرب ينددون باعتقال رياض الحسن

الثلاثاء 2016/10/04
شخصية اعتبارية معروفة العنوان والموقف

لندن- ندد كتاب وصحافيون عرب باستمرار اعتقال الإعلامي رياض الحسن، من قبل الشرطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية دون توجيه تهمة محددة له. وأصدروا بيانا للرأي العام استنكروا فيه قرار الاعتقال وقالوا “لقد عرفنا رياض الحسن مناضلا صلبا في كل محطات ومفاصل العمل الوطني. واعتقاله شكل صدمة لنا جميعا”.

وأضاف البيان “نهج الاعتقال للكتاب والصحافيين هو ديدن الأنظمة الدكتاتورية ولا يليق بسلطة تحت الاحتلال. إن احترام القضاء المستقل هو ما يقدم المشروعية لحقنا في دولة مستقلة وحضارية”.

ومن بين الكتاب والصحافيين الموقعين على البيان: خيرالله خيرالله ومحمد مشارقة وإياد بركات وعريب الرنتاوي ونواف التميمي، وقد طالبوا بالإفراج الفوري عن الحسن أو تقديمه إلى لقضاء العادل بلائحة اتهام إن وجدت، والسماح له بالدفاع عن نفسه وتوكيل المحامين. وأكدوا أن “الإعلامي البارز شخصية اعتبارية معروفة العنوان والموقف، لا يجوز اعتقالها بهذه الطريقة الكيدية والمنافية لأعراف ثورتنا وقضيتنا”، وفق البيان.

وذكرت تقارير صحافية فلسطينية أن الشرطة الفلسطينية أوقفت الوزير السابق رياض الحسن أثناء توجهه إلى الأردن، ومنعته من السفر وصادرت جوازه وطلبت منه التوجه إلى مقر الشرطة في رام الله. وشغل الحسن سابقا منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون كما كان رئيسا لوكالة وفا الرسمية للأنباء.

وأكد المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية لؤي زريقات، أن الشرطة أوقفت الحسن بناء على مذكرة من النيابة العامة، غير أنه لم يوضح تفاصيل المذكرة أو سبب إصدارها. وكان الحسن قد نشر مقالا في 17 سبتمبر بعنوان “المسكوت عنه في غزة” انتقد فيه وكالة “وفا” وسياستها مع موظفي قطاع غزة، وهي الوكالة ذاتها التي ترأسها.

18