كتاب عن التجربتين السويسرية والبولندية في الثقافة

الخميس 2015/03/19
ندوة تناقش "الثقافة في الفترات الانتقالية: مصر بعد ثورة 25 يناير"

القاهرة- تحدّثت الباحثة المصرية نادية أبوغازي، عن التجربتين السويسرية والبولندية في الثقافة، وكيف استطاع البلدان رسم السياسة الثقافية في فترة التحولات للنهوض بالثقافة والمجتمع.

جاء ذلك خلال ندوة مناقشة كتاب “الثقافة في الفترات الانتقالية: مصر بعد ثورة 25 يناير” الصادر عن “مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية”، في مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، برعاية المؤسسة الثقافية السويسرية بروهيلفيسيا.

وأشادت أبوغازي بتجربتي سويسرا وبولندا في الثقافة، متحدثة عن السياسة الثقافية في فترات التحوّلات، وأن التجربة السويسرية رائدة في هذا المجال، وجديرة بأن تؤخذ في الاعتبار، وأشارت أن المجتمع السويسري متنوع يتحدث أربع لغات، وكانت فيه صراعات بين الأرثوذكس والبروتستانت، وفروقات بين الريف والحضر، ولكن في القرن التاسع عشر استطاعت السياسة الثقافية أن تحقق النجاح بالنظر إلى الاختلاف والتنوع على أنه ثراء، واحترام للآخر وللأقليات.

وعن مصر قالت إن لديها تنوعا لغويا وعقائديا، ولكل منطقة ثقافتها المميزة، ولكنها مظلومة لحساب المركزية، مشيرة أن هذا التنوع يمكن استخدامه كمصدر قوة لا ضعف مثل التجربة السويسرية.

14