كتاب عن موضوع التغيرات في النظم والمؤسسات السياسية

الاثنين 2015/04/13
صموئيل هانتنغتون يتحدى في كتابه النظرة التقليدية لمنظري التحديث

بيروت- صدر عن “دار الساقي للنشر”، ببيروت، كتاب بعنوان “النظام السياسي لمجتمعات متغيرة”، تأليف صموئيل هانتنغتون.

يتحدّى الكاتب النظرة التقليدية لمنظرى التحديث، التي كانت تقول بأن التقدم الاقتصادي والاجتماعي سيؤديان إلى قيام ديمقراطيات مستقرة في المستعمرات حديثة الاستقلال.

ويعالج كتاب “النظام السياسي لمجتمعات متغيرة” موضوع التغيّرات في النظم والمؤسسات السياسية، حيث يفترض هانتنغتون أن تلك التغيّرات إنما تحدث بسبب الاضطرابات الناشئة داخل النظام السياسي والاجتماعي.

وينتقد المؤلف نظرية التحديث، معللا ذلك بأنّ الحجة القائلة بأنّ التغيير والتنمية الاقتصادية هما العاملان الرئيسيان المسؤولان عن إنشاء أنظمة سياسية مستقرة وديمقراطية إنما هي حجة متصدعة.

ويركّز، بدلا من ذلك، على عوامل أخرى مثل التحضّر، محو الأمية، التعبئة الاجتماعية والنمو الاقتصادي. ويؤكد أن هذه العوامل ليست مرتبطة إلى حدّ كبير بالتنمية السياسية؛ رغم أنّه يراها مترابطة، لكنها متمايزة.

14