كتاب لعبدالنبي ذاكر عن الترجمة وقضاياها

الخميس 2015/11/12
الباحث انكب على دراسة الترجمة القانونية وترجمات الخطاب الإشهاري

الرباط - عن “منشورات الزمن” بالمغرب، صدر كتاب بعنوان “الترجمة قضايا ومقتضيات”، للكاتب والباحث المغربي عبدالنبي ذاكر. والكتاب يكاد يحصر بين دفَّتيه جل اهتمامات المقارن المغربي عبدالنبي ذاكر بالترجمة الأدبية والشعرية والترجمة المستعانة أو ما يعرف بالترجمة الآلية وترجمة المقدس. بالإضافة إلى انكبابه الشيق على دراسة الترجمة القانونية وترجمات الخطاب الإشهاري.

كما يقارب بشكل طريف مسألة خيانات الترجمة، وتكييفات المترجمين، وحيل التراجمة. وكلها مناولات تكشف عما أبان عنه الباحث في مفتتح دراساته من أن عشق الترجمة إنما هو ترجمة عشق.

ولعل انفتاح الدراسات في هذا المؤلَّف على المقاربة اللسانية ونظرية المعنى وتحليل الخطاب والمقارنية، أكسبه عمقا سيكون له، ولا شك، أثره الإيجابي على الباحثين في حقل الترجمة ونقدها والتنظير لها، لِما يشِفُّ عنه من جرأة أكاديمية على ارتياد آفاق تضيف جديدا إلى حقل الترجمة تنظيرا ونقدا وممارسة مغربيا وعربيا.

يذكر أن عبدالنبي ذاكر من مواليد مكناس عام 1962. انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1991. ويتوزع إنتاجه بين النقد الأدبي والأدب المقارن.

14