كتاب مشترك عن تجربة المسرحي والكاتب المغربي عبدالحق الزروالي

الأربعاء 2014/08/27
الكتاب تضمن قراءات عدد من المثقفين في مسرحيات الزروالي

طنجة - عبدالحق الزروالي هو مؤلف ومخرج وممثل مسرحي وسينمائي وشاعر مغربي. مارس المسرح لأكثر من 4 عقود. وقد دخل عالم الإخراج والتمثيل وتأليف المسرحيات منذ سن الـ24. اهتم بتجربته في كتاب “وحيدا في مساحات الضوء”، وهو مصنف جماعي بأقلام عدد من الباحثين المتخصصين، وقد صدر حديثا بدعم من وزارة الثقافة، وذلك عن منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة.

في تقديم هذا المؤلف الجماعي، يقول الباحث حسن يوسفي، الذي أشرف عليه، إنه “يمزج بين المقاربة الشمولية لتجربة الزروالي المسرحية، وبين القراءة النقدية لبعض مسرحياته، وبين الشهادة التي تستحضر التشابكات والتقاطعات الحميمية بين الزروالي الإنسان والفنان، وبين بعض الأصدقاء الذين تقاسموا معه تجارب في الحياة والمسرح”.

ويستهل الكتاب بمقاربات للتجربة، أنجزها كل من يوسفي بعنوان “الزروالي: ماء المسرح الذي يغسل وجه الحياة”، وحسن المنيعي الذي وسمها بـ”الزروالي: فاعلا جماليا في تاريخ المسرح العربي”، وعبدالواحد عوزري “الزروالي: عابر أثبت وجودا غير عابر في فسيفساء المسرح المغربي”، والبشير القمري “عن تجربة عبدالحق الزروالي: مسرح فردي..مسرح مضاعف أم متعدد..”، وسعيد كريمي “عبدالحق الزروالي وتجربة المسرح الفردي”، ومحمد لعزيز “عبدالحق الزروالي: قلق تجربة مسرحية مغربية” ورشيد بناني “مونولوغ اللسان والجسد: مقاربة دراماتورجية لمسرح عبدالحق الزروالي” ومحمد جلال أعراب “أسئلة مسرح الممثل الواحد: تجربة عبدالحق الزروالي نموذجا”، ومحمد بلهيسي “اختزال الجماعة في مسرح الممثل الواحد”.

الكتاب يقع في 190 صفحة باللغة العربية و27 صفحة باللغتين الفرنسية والأنكليزية، وورد بالكتاب عدد من الصور للمحتفى به بين سنتي 1963 و1964، وفي أول مسرحية فردية له في 1967. كما تضمن العمل قراءات في مسرحيات أنجزها كل من محمد مصطفى القباج “شعرية المكاشفة المسرحية: قراءة في مسرحية (انقب واهرب)”، وعبدالرحمان بن زيدان “البحث عن الوعي التراجيدي في مسرحية (الوجه والمرآة)”، ومحمد أديب السلاوي “(زكروم الأدب) يضع القضية ويؤرخ لشهودها” وعزيز الحاكم “مراودة المطلق: قراءة في (كدت أراه)” ومحمد قيسامي “نظام الخطاب وإرادة العشق في مسرحية (انصراف العشاق)” والطاهر الطويل “الحوارية في مسرحيات الزروالي الفردية (عود الريح نموذجا)”.

ويختتم الكتاب، الذي أنجز صورة غلافه الفنان عبدالعزيز خليلي، بشهادات لكل من محمد الأشهب “روح المسرح التي تمنح معنى للحياة” ورشيد أمحجور “عبدالحق الزروالي مبدعا متعددا” ومحمد بهجاجي” عبدالحق الزروالي: سياقات متقاطعة” وسالم أكويندي “تغريدة طائر البوح” ويوسف العرقوبي “عبد الحق الزروالي وبداية نفس إبداعي جديد” والزبير بن بوشتى “في مديح عبدالحق الزروالي: هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل”.

14