كتاب يتناول أحداث البحرين ويصفها بالمؤامرة

الجمعة 2015/03/20
أسامة عجاج اعتبر في كتابه أن "المؤامرة" تمثل خطة لأجندات إقليمية

المنامة- صدر حديثا في مصر كتاب بعنوان “مؤامرة على البحرين”، أكد فيه كاتبه الصحفي أسامة عجاج، أن ما شهدته مملكة البحرين، خلال فترة الأحداث عام 2011، ما هي إلا مؤامرة مكتملة الأركان. يقع الكتاب في حوالي 360 صفحة، وزعت فصوله العشرة على عدد من العناوين المهمة.

يرصد الكاتب أسامة عجاج، في كتابه “مؤامرة على البحرين”، أهمّ التطورات التي شهدتها البحرين خلال هذه الفترة، ويعتبر أن خطة استهداف مقومات سيادة واستقرار الدولة البحرينية موضوعة منذ زمن تبعا لأجندات إقليمية لم تعد تخفى على أحد، وشاركت فيها أطراف وقوى مموّلة من الخارج.

ويذكر الكاتب أنه من الظلم التاريخي اعتبار الأحداث التي شهدتها المملكة عام 2011 ضمن رياح ما يسمى بالربيع العربي، وذلك في إشارة إلى الاختلاف البيّن في مجريات الأمور بين دول كتونس وليبيا وغيرهما ومملكة البحرين، مؤكدا أن ربيع البحرين بدأ مبكرا ومنذ الأيام الأولى لتولي الملك حمد بن عيسي آل خليفة مقاليد الأمور في 6 مارس 1999.

وذلك عندما طرح مشروعه الإصلاحي الذي نقل البلاد إلى مرحلة جديدة قائمة على المشاركة الشعبية في صنع القرار وطال جميع مناحي الحياة بإصلاحات جذرية واسعة في كافة المجالات.

ويرى الكاتب أن أول المبادرات الإصلاحية في هذا الصدد تمثلت في إلغاء قانون تدابير أمن الدولة وإصدار عفو عام وإطلاق سراح الموقوفين وأعقبه إصدار الميثاق الوطني الذي وصفه بأنه خطوة كبيرة في مسار طويل من الإصلاحات.

وبعدها بدأت مرحلة إقرار الدستور، الذي يمثل من خلال مضمونه خطوة استثنائية إذا تمّت مقارنتها بالمحيط العربي، كما تمّ إجراء أكثر من تعديل على الدستور وفقا للتطوّر السياسي والظروف المحيطة سواء في 2002 أو في 2012، والتي جاءت استجابة من القيادة في مملكة البحرين لما تمّ التوصل إليه في الحوار الوطني.

ويضيف الكاتب أن المشروع الإصلاحي للعاهل البحريني لم يتوقف عند ذلك، بل جسّد بشكل واضح الديمقراطية بكافة أبعادها السياسية والحقوقية، حيث أقرّ إطارا تنظيميا لحقوق الإنسان والذي يتوزع الاهتمام به على المستوى الرسمي ومنظمات المجتمع المدني، ولعل قانون الجمعيات الذي سمح لقوى تمثل تيارات سياسية مختلفة للعمل في إطار شرعي يمثل أحد الأوجه البارزة في ذلك المشروع، مشيرا إلى أن إيمان القيادة بأن أخطاء الديمقراطية تعالج بمزيد من الديمقراطية كان وراء استمرار تجربة الجمعيات السياسية.

14