كتاب يكشف سر صور جاكلين كينيدي العارية

الخميس 2014/11/06
جاكي عانت كثيرا بعد اغتيال زوجها جون كينيدي

واشنطـن - لم يكن أحد يعلم أدق التفاصيل عن الحياة الخاصة لزوجة الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي إلى وقت قريب، ولاسيما أولئك الذين يعشقونها في الماضي، إلا أن مؤلفا أميركيا كشف النقاب عن أهم حدث مرّ في حياتها وأحرجها مع نجليها بعد اغتيال زوجها.

كشف كتاب من المتوقع أن يصدر في الأيام القادمة عن أن فضيحة الصور العارية لسيدة أميركا الأولى السابقة جاكلين كينيدي في العام 1972، كانت من بين أهداف حملة التشويه التي قام بها زوجها الثاني المليونير اليوناني أوناسيس، وفق موقع “ميل أونلاين” البريطاني.

وكانت جاكلين قد تزوجت من أوناسيس العام 1968 بعد اغتيال زوجها كينيدي، لكن خلال السنوات الأربع المضطربة التي استمر فيها الزواج كان أوناسيس يقيم علاقة شبه علنية مع مغنية الأوبرا ماريا كالاس.

وتحت عنوان “الابن البار جون كينيدي الابن وأمّه التي أحبها” للمؤلف كريستوفر أندريسون جاءت تلك المعلومات “الصادمة”، حيث سرد سيرة حياة جون كينيدي الابن كما تطرق لإساءة أوناسيس معاملة جاكلين والذي لم يتوان عن السخرية منها في كل مرة بمناداتها بـ”الأرملة”.

وقال الكاتب في المقتطفات التي نشرت، بحسب الموقع، إنه في السنوات التي تلت اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي تلقت جاكلين أو كما يحلو لمتابعيها مناداتها بـ”جاكي” العديد من طالبي الزواج من بينهم مليونير يوناني في ذلك القوت يدعى أوناسيس.

ونظراً إلى أن جاكي كانت بعيدة عن نظره، بدأ يمطرها بالورود والاتصالات الهاتفية، لكنه هددها عندما رآها في باريس إن لم تتزوج منه، وبدأت لقاءاتهما السرية فيما بعد لينتهي بها المطاف لتصبح زوجته، ولتبدأ خيانته لها مع مغنية الأوبرا ماريا كالاس منذ بداية الزواج.

وتشير الوقائع إلى أن أوناسيس ترك جاكي بمفردها خلال الأسابيع الأولى من الزواج لارتباطاته العملية ما اضطرها للبوح بشعورها بالهجران إلى صديق العائلة روزويل جيلباتريك، وقد علم زوجها بعد ذلك بتلك القصة.

وقد باح سائق أوناسيس في الكتاب بتلك العلاقة قائلا “حتى قبل شهر من وفاته كانت ماريا هي الحب الحقيقي في حياته كما أنها كانت زوجته الحقيقية على الرغم من أنهما لم يكونا زوجين”.

المليونير اليوناني أوناسيس أرسل فريقا من المصوريين لرصد جاكلين في جزيرة «سكوربيوس» اليونانية وهي عارية

وعلى الرغم من أن الشرخ بدأ يظهر في العلاقة بين أوناسيس وجاكلين، إلا أن السبب الرئيس الذي كان بمثابة نهاية الزواج بين الطرفين حدث في فبراير 1970، عندما انكشف أمر الرسائل التي بعثت بها جاكلين إلى صديقها جيلباتريك، إذ تم نشرها في الصحافة. وعندما علم أوناسيس بأمر الرسائل غضب بشدة واعتبر أن ذلك خيانة له، وضربة لرجولته من إمرأة أنفق 60 ألف دولار في حينه لشراء 200 زوج من الأحذية لها.

ويبدو أن أوناسيس شعر بالملل من سماع شكاوى زوجته جاكلين بشأن تدخل الصحافة في حياتها الشخصية، كما أنه لم يعد مستعدا لتمويل قضاياها التي ترفعها في المحاكم، فوضع خطة لإحراج جاكلين إلى درجة لن يكون بمقدور الصحافة أو غيرها القيام بها.

ففي نوفمبر 1972، قام أوناسيس بحياكة مؤامرة ضد جاكلين جراء ما اعتبره خيانتها له حيث اتفق مع 10 مصورين على الذهاب خلسة إلى جزيرة “سكوربيوس” اليوناينة وقدم لهم خارطة الجزيرة والتوقيت والأمكنة التي يمكن أن تكون جاكي فيها. وقد تمكن هؤلاء من التقاط صور ملونة وعارية لـ“جاكلي” وهي تتمشى في الجزيرة، وأدت هذه الصور عند نشرها إلى إحداث ضجة كبرى في الصحافة الأميركية، آنذاك.

ولم تكن جاكلين تعلم بأن زوجها هو الذي دبّر هذه الحادثة وبدلا من أن تلجأ للصمت غضبت وطلبت منه مقاضاة الصحفيين، لكن أوناسيس عوضا عن ذلك طلب من محاميه رفع قضية لتطليق سيدة البيت الأبيض في ستينات القرن الماضي.

ووفق ما جاء في الكتاب فإن ابني جاكلين جون وشقيقته كارولين شعرا بالحرج من رؤية صور أمهما عارية في صحف نيويورك، على الرغم من شعبية جون في مدرسته إلا أن تلك الصور كانت ضربة موجعة له.

12