كتاب يكشف عن جوانب من حياة الأبنودي المنسية

الجمعة 2016/04/22
توثيق تاريخي لتجارب الشاعر المصري الراحل الأبنودي بالسويس

القاهرة - يرصد كتاب “الأبنودي.. السويس – تجربة وطن” للكاتب عبدالحميد كمال والذي يعد توثيقا تاريخيا لتجارب الشاعر المصري الراحل عبدالرحمن الأبنودي بالسويس، كافة وجميع الأحداث والقصائد والأشعار وحكايات الشاعر التي دفعته للكتابة عنها.

كما يحوي تفاصيل الحياة الاجتماعية للأبنودي، وتعامله مع مواطني السويس بعد نكسة 1967 وحتى نصر أكتوبر وعقب ذلك، بالإضافة إلى علاقاته العاطفية وحكاياته مع أبطال المقاومة الشعبية ودوره في اكتشاف بعض الشعراء الجدد ورصد مشاكل وهموم المواطنين البسطاء بالسويس وحكايات الوطن في أشكال وصور شعرية بليغة وبسيطة.

يتضمن الكتاب، الصادر عن دار مؤسسة سواسية، بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل الأبنودي القصائد الكاملة التي كتبها: بور توفيق، مسجد الغريب، إبراهيم أبوالعيون، المسيح، أخي عبدالرحمن، يا بيوت السويس، أنشودة السويس، عم حسن بياع الجرايد، البت جمالات، سعاد بلير، قهوة شعبان، حي زرب، الزيتية، السماد، جبلاية أبوعارف، جبلاية الفار، فنتريشة الميه، كبريت، كلاب الشط، وغيرها من القصائد التي تثبت مدى عمق علاقة الأبنودي بالسويس.

يقول مؤلف الكتاب عبدالحميد كمال “عقب خروج الأبنودي من السجن بعد أن قضى قرابة العام في زنزانة بسبب اتهامه بالانضمام إلى أحد التنظيمات اليسارية. خرج الأبنودي من السجن قويا لم ينكسر، وسافر إلى السويس عقب النكسة لينضم إلى المقاومة الشعبية بالسويس شاعرا قويا، وليشارك مع فرقة أولاد الأرض التي غنت للمقاومة معلنة رفضها للهزيمة”.

ويؤكد الكاتب أنه خلال معايشة الأبنودي لفترات مهمة من تاريخ الوطن بعد هزيمة 67 وفترة الاستنزاف للعدو الإسرائيلي وحتى نصر أكتوبر، كتب دواوين: جوابات الأسطى، حراجي القط، العامل في السد العالي، جبلاية الفار، أنا والناس، وبعد التحية والسلام.

كما أصدر خلال هذه الفترة ديوان “وجوه على الشط” معبرا عن البسطاء ومنهم: إبراهيم أبوالعيون وسيد طلب وإبراهيم أبوزعزوع وأبوسليم وأم علي وفتحية أبز زعزوع وسيدة والبت جمالات ومحمد عبدالمولى والحاج علي وسيد طه، وكلها وجوه وشخوص رفضت الهزيمة.

14