كتب تحت المجهر: الجسد والمكان والصوت

الأحد 2013/10/27
الظاهرة المسرحية قادرة على التخلّص من السرد التقليدي والمفاهيم القديمة

طنجة ـ "مسرح ما بعد الدراما.. أربع مقاربات" لكلّ من محمد سيف وحسن المنيعي وخالد أمين، كتاب يؤرّخ للظاهرة المسرحية من جهة مناهجها النظريّة، وقدرتها على التخلّص من السرد التقليدي والمفاهيم القديمة التي حكمت تواصل المسرحيين مع الجسد والمكان والزمان والصوت. وهو ما منحها لونا فنيا جديدا ذا إيقاع متساوق مع إيقاعات العصر وقضايا إنسانه عبر الاهتمام بتفاصيل الظواهر في إطار أفق درامي لا يهتم بالأحداث فقط، وإنما يهتمّ أيضا بطرائق التعبير عنها وخاصة منها جرأة المسرحيّ على طرح موقفه من أحداث معيشه الثقافي والاجتماعي والسياسيّ. الكتاب صادر عن المركز الدولي لدراسة الفُرجة بطنجة 2012.


التاريخ يكتبه المسرح


يدرس أبو بكر البابكري في مؤلَّفه "رؤية المقاومة وتشكيلها في مسرح باكثير" الملامح الفنية والمضمونية لتجربة الكتابة المسرحية لدى علي أحمد باكثير الذي مثّل واحدا من الفاعلين في النهضة الأدبية، وخاصة المسرحية، في خمسينات القرن الماضي بمصر، حيث قدم إلى المكتبة العربية نحو ثمانين مسرحية وخمس روايات، انعقدت موضوعاتها على تأكيد الحقّ في الحريّة ومقاومة الاستعمار الغربي والصهيوني. وقد بحث المؤلّف في مسرحيات باكثير عن بنيتها الحدثية ومدى التزامها بهموم المواطن العربي. "رؤية المقاومة وتشكيلها في مسرح باكثير" صادر دائرة الثقافة والإعلام- الشارقة- الإمارات العربية المتحدة 2013.


في النقد المسرحي


يسعى الباحث باسم الأعسم في كتابه " نقد النقد المسرحي" إلى رسم خارطة مسارات النقد المسرحي منذ الإغريق الى اليوم، وهو في خلال ذلك يؤطّر التجربة المسرحية العراقية ضمن إطاراتها المحلية والعربية والعالمية، ويقدّم ملامح المسرحيّ العراقي من حيث جهده الإبداعي واتقاد أفكاره وجِدّتها وحضور ملكة النقد لديه حتى يستطيع بلوغ جوهر الظواهر التي يتطرّق إليها في مسرحياته. وخلص الباحث إلى أن النقد المسرحي العراقي غير متخصص فنيا باعتباره قادما من حقول الأدب وليس من المسرح نفسه.

"نقد النقد المسرحي" كتاب من إصدار دار الشؤون الثقافية العامة بالعراق 2011.

12