كتب قرأتها هذا العام

الأحد 2016/01/03
نموذج لمناهج البحث العلمي

أفضل الكتب التي قرأتها هذا العام هي: كتاب الأكاديمي الفلسطيني طريف الخالدي “الإنجيل برواية المسلمين” عن دار الجمل 2015، يُشكّل نموذجا لما يمكن أن تكون عليه مناهج البحث الأكاديمي، المفتقدة في جل الجامعات العربية والفلسطينية.

وكتاب الإسرائيليّ غيش عَميت “بطاقة ملكيّة: تاريخ من النهب والصون والاستيلاء في المكتبة الوطنية الإسرائيلية” ترجمة علاء حليلح عن مدار 2015. يتتبع عملية نهب 70 ألف كتاب كانت بملكية الفلسطينيين أثناء حرب 1948 وتحويلها إلى جزء من مجموعات الكتب في المكتبة الوطنية. وكتاب أغوتا كريستوف “الأمية” ترجمه محمد آيت حنّا عن دار الجمل، سيرة عن القمع والمنفى. وكتاب الهولندي نيكولاس بيخمان “الموالد والتصوف في مصر” ترجمه إلى العربية رؤوف مسعد.

يقدم ظاهرة، أو ظواهر، تحتاج دائما إلى مزيد من الدراسات، عن أولئك الذين يقدمون، مقترحات بديلة، تحمل نسغ هويات متراكمة طوال أزمنة لا تعد، في مواجهة، الأديان الرسمية الأحادية، ونظريات الهوية، التي تقدم الناس، بشكل قسري كقوالب متشابهة. وكتاب الإيرانية شوشا جوبي “فتاة في باريس” عن ترجمة هالة صلاح الدين، تقدم صورة نابضة بالحياة، للعاصمة الفرنسية، خلال عقد الستينات، والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية، التي عاشتها فرنسا، بعد الاحتلال النازي.

وكتاب فيليب مانسيل “القسطنطينية المدينة التي اشتهاها العالم” ترجمة مصطفى محمد قاسم. وكتاب محمود الأطرش المغربي “طريق الكفاح في فلسطين والمشرق العربي” إعداد وتحرير ماهر الشريف، كتاب في غاية الأهمية عن فترة تاريخية فوّارة ودور الأحزاب الشيوعية في فلسطين، ولبنان، وسوريا.

أما الكاتب الذي خيّب أملي هذا العام فهو المؤرخ والأكاديمي المرموق إيلان بابه، في كتابه “الفلسطينيون المنسيون – تاريخ فلسطينيي 1948”، كتاب برأيي لا يتناسب مع مكانة بابه، العلمية. صدر بترجمته العربية عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر في بيروت، وجاء ذكر أسماء أماكن فلسطينية وشخصيات عربية في الترجمة، أشبه بفضيحة. أخطاء بالجملة. مما يطرح أسئلة حول المعايير المهنية لدى دور النشر العربية.

كاتب من فلسطين

14