كردستان العراق يصدر أول شحنة من النفط الثقيل للأسواق العالمية

الخميس 2014/01/02
رقعة الازمة النفطية تتسع

لندن – نقلت أربيل الصراع النفطي مع بغداد نقلة نوعية ببدء التصدير الرسمي لإنتاجها النفطي وبدء ضخ النفط عبر انبوبها الخاص، في وقت تواصل فيه بغداد اعتراضاتها المتواصلة منذ سنوات على تزايد ابتعاد قطاع النفط في الاقليم عن سيطرتها.

قال تجار ومصادر في قطاع النفط إن إقليم كردستان العراقي بدأ تصدير خام النفط الثقيل إلى الأسواق العالمية في خطوة جديدة لتعزيز سيطرته على قطاعه المربح بعيدا عن الحكومة المركزية في بغداد.

ويأتي بيع خام شيخان الثقيل الذي تنقله شاحنات عبر تركيا إلى ناقلة هناك قبيل التصدير المزمع لخام طق طق الخفيف عبر خط أنابيب جديد.

وبدأت حكومة إقليم كردستان بيع نفطها بشكل مستقل عن بغداد في 2012 مستهلة عمليات البيع بالمكثفات النفطية ثم خام طق طق الذي تنتجه جينل النفطية المدرجة في بورصة لندن.

وأغضبت تلك الصادرات حكومة بغداد التي تعتبرها عمليات تهريب.

وتتواصل المحادثات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان للتوصل إلى اتفاق حول صادرات النفط وتقاسم الإيرادات بعدما وقعت أربيل وأنقرة حزمة اتفاقات في مجال الطاقة بمليارات الدولارات في نهاية نوفمبر من بينها إنشاء خطوط أنابيب للغاز واتفاقات تنقيب. وقال وزير النفط العراقي إن بغداد سوف تستعيد سيطرتها على إيــــرادات النفط.

ورغم تهديدات بغداد باتخاذ إجراءات قانونية ضد المشترين المحتملين على مدى العام الماضي فقد مضت حكومة إقليم كردستان قدما في تصدير خام شيخان في أول شحنات دولية لشركة غلف كيستون بالإقليــــم.

وقالت مصادر تجارية مطلعة إن شركة باورترانس التجارية التي تعمل كوسيط تستخدمه حكومة كردستان لتصدير نفطها من تركيا باعت شحنة تزن 30 ألف طن من خام شيخان للتحميل في الفترة من السادس إلى العاشر من يناير الجاري.

وقال مصدر تجاري إن الشحنة سيتم تحميلها في مرفأ دلتا روبس في دورتيول على خليج الاسكندرونة.

ولم يتسن الحصول على تفاصيل حول المشتري النهائي.

وحقل شيخان النفطي تديره غلف كيستون وتملك فيه أم.أو.أل المجرية حصة نسبتها 20 في المئة. واستهل الحقل انتاجه التجاري في يوليو 2013 بطاقة مبدئية بلغت 10 آلاف برميل يوميا ومن المتوقع أن يصل الانتاج إلى 40 ألف برميل يوميا في أوائل 2014.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من غلف كيستون.

10