كردستان تضاعف تصدير النفط رغم إجلاء الشركات لموظفيها

السبت 2014/08/23
توقعات بزيادة الضخ إلى 250 ألف برميل في غضون أسبوع

أنقرة – ضاعفت حكومة إقليم كردستان من صادراتها النفطية أمس، في وقت أعلنت فيه شركة أو.أم.في النمساوية عن سحب الموظفين في جميع مشاريعها التي تقوم بها حاليا في إقليم شمال العراق، بسبب تردي الوضع الأمني والعنف الدائر في المنطقة برمتها.

أكدت مصادر في صناعة النفط ومسؤولون أتراك أنه جرى استئناف تدفق النفط الخام عبر خط أنابيب كردستان العراق إلى تركيا بعد انتهاء أعمال تطوير الأنبوب، وأن حجم الصادرات تضاعف عن مستويات الأسبوع الماضي. وقالت إنه “تم اختبار النظام والموافقة عليه. واستؤنف تدفق النفط ويجري الضخ بمعدل 200 ألف برميل يوميا.”

وتمثل إيرادات النفط شريان حياة لحكومة إقليم كردستان شبه المستقل، بسبب إيقاف الحكومة المركزية لمخصصات الإقليم البالغة 17 بالمئة من إيرادات الموازنة الاتحادية.

وبدأ تشغيل خط الأنابيب لأول مرة في بداية هذا العام ويسمح لإقليم كردستان بضخ وتصدير النفط بشكل مستقل إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط للتصدير.

وقال المصدر “من المتوقع أن يزيد الضخ إلى 220 ألف برميل يوميا في غضون نحو أسبوع أو عشرة أيام ثم إلى 250 ألف برميل يوميا بعد ذلك.” وتدفق 7.8 مليون برميل من النفط الكردي عبر خط الأنابيب المستقل حتى الآن من بينها 6.5 مليون برميل جرى تحميلها في 7 ناقلات تم تصديرها حتى الآن.

في هذه الأثناء قالت شركة أو.أم.في النمساوية إنها سحبت الموظفين في جميع مشاريعها التي تقوم بها حاليا في إقليم شمال العراق، بسبب تردي الوضع الأمني والعنف الدائر في المنطقة برمتها.

وأكد رئيس الشركة جيرهاد رويس أنه تم “سحب موظفي الشركة من إقليم شمال العراق لتنضم إلى غيرها من شركات النفط التي فرت من العنف الدائر في المنطقة”. وتضم الشركات التي أوقفت أعمالها في الإقليم، شركة أبو ظبي الوطنية للطاقة (طاقة) وشيفرون وإكسون موبيل وهيس كورب الأميركية وأفرين البريطانية وأوريكس بتروليوم الكندية وجينل إنرجي البريطانية التركية.

11