كرزاي يتوعد واشنطن

السبت 2013/11/30
كرزاي يجدد تأكيد بعدم الإتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة

كابول - ندد الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، بغارة نفذتها طائرة أميركية من دون طيار، أدت إلى مقتل طفل وإصابة امرأتين بجروح، أول أمس، بولاية هلمند جنوب البلاد، متوعداً بعدم توقيع الاتفاقية الأمنية الثنائية في حال استمرار استهداف منازل المدنيين. وتثير مسألة هجوم الطائرات دون طيار الأميركية انتقادات أفغانية وباكستانية واسعة نتيجة تسببها في مقتل عشرات المدنيين خلال العشرية الأخيرة.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (خاما) الأفغانية، أمس، عن بيان نشر على موقع الرئاسة الأفغانية، أن الهجوم الأخير يظهر أن القوات الأميركية لا تحترم أو تهتم بأرواح الشعب الأفغاني وأمنه، ولا تولي أية أهمية لقرارات مجلس اللويا جيرغا.

ويشار إلى أن الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين أفغانستان وأميركا ستمنح واشنطن السند القانوني للإبقاء على قواتها في كابول في أعقاب الانسحاب منها في عام 2014، موعد انسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد.

وجدّد كرزاي تأكيد أنه لن يوقع الإتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، في حال لم توقف قوات التحالف على الفور غاراتها على منازل المدنيين الأفغان. وأشار إلى أن الحادثة وقعت بُعيد موافقة مجلس ممثلي القبائل الأفغانية، «اللويا جيرغا»، على الإتفاقية الأمنية مع واشنطن.

ومن جهتها، أعربت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» عن أسفها لمقتل مدنيين في ضربة جوية في هلمند. وقالت القوة في بيان إنه تم «تنفيذ ضربة جوية على مسلّح مجهول يركب دراجة نارية في هلمند أمس»، مضيفة «علمنا من حاكم ولاية هلمند أنه إضافة إلى مقتل المسلح، قتل أيضاً طفل وأصيبت امرأتان بجروح».

وكانت الولايات المتحدة قد هددت أفغانستان على لسان مستشارة الأمن القومي الأميركي، سوزان رايس، الإثنين الماضي، بسحب قواتها بالكامل بعد العام 2014، في حال عدم توقيع اتفاقية الأمن بين البلدين في القريب العاجل، في موقف شبيه بالعراق عندما رفضت سلطة باتفاقية الأمن بين البلدين في القريب العاجل، وهوما دفع أميركا إلى سحب قواتها من بغداد.

5