كرزاي يدعو باكستان للتخلي عن دعم الإرهاب بعد تصعيد طالبان

الخميس 2017/07/27
دعوة إلى مساندة أفغانستان

قندهار(أفغانستان) - دعا الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي الأربعاء باكستان إلى التخلي عن رعاية ودعم الجماعات الإرهابية، بعد تفجيري قندهار ولاهور اللذين شكلا ضربة جديدة للأمن الأفغاني.

وأعلن متحدث عسكري في أفغانستان الأربعاء أن مقاتلي حركة طالبان قتلوا 30 جنديا كحصيلة أولية في هجوم على قاعدة للجيش في إقليم قندهار، فيما يستعر القتال في أنحاء البلاد.

وتقع القاعدة في منطقة كرزالي النائية في إقليم خاريز على حدود ولاية هلمند المجاورة حيث تسيطر حركة طالبان على مساحات شاسعة من الأراضي. وأعلنت حركة طالبان في باكستان “طالبان الباكستانية” مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال صديق عيسى المتحدث باسم الفيلق 205 في قندهار بجنوب البلاد إن طالبان هاجمت موقعا في منطقة خاكريز إلى الشمال من مدينة قندهار خلال الليل، وسيطرت على الموقع واستولت على أسلحة ومركبات.

كما هاجمت الحركة مدينة لاهور الاثنين، عاصمة الإقليم، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين.

وشدد كرزاي على ضرورة تخلي باكستان عن دعم الجماعات الإرهابية، حتى تتمكن المنطقة من العيش بسلام ومساعدة أفغانستان وباكستان تحديدا في التخلي عن تهديد الإرهاب، واصفا الهجوم بأنه “ضد قيم الإنسانية والإسلام”.

ودعا باكستان إلى مساندة أفغانستان واتخاذ خطوات صادقة للقضاء على الإرهاب، كما طالب بتحسين العلاقات مع باكستان.

وتتسق تصريحات كرزاي مع انتقادات سابقة وجهها مسؤولون أفغان إلى باكستان بسبب السماح للجماعات المتشددة الأفغانية، لا سيما شبكة “حقاني” الإرهابية باستخدام أراضيها لتخطيط وتنفيذ هجمات في أفغانستان، وهي مزاعم دعمتها مرارا العديد من تقارير الحكومة الأميركية خلال السنوات والأشهر الماضية.

ونفذ المتمردون هجمات أكثر تعقيدا ضد قوات الأمن في 2017، وأشار مكتب “سيغار”، مكتب المدقق العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان، إلى “ارتفاع مقلق في عدد الضحايا”.

وتواجه القوات الأفغانية صعوبة متزايدة في التصدي للمتمردين منذ انتهاء المهمات القتالية لقوات الحلف الأطلسي في ديسمبر 2014. وارتفعت حصيلة الضحايا بين العديد من القوات الأفغانية بنسبة 35 بالمئة في العام 2015 مع مقتل 6800 جندي وشرطي.

5