كروز وساندرز ينعشان حظوظهما في مواجهة ترامب وكلينتون

الخميس 2016/04/07
ترامب يشكك في مصداقية النتائج

واشنطن- مني قطب الأعمال الأميركي دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بخسارة في الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي في ولاية ويسكونسن (شمال) في مواجهة تيد كروز وبيرني ساندرز على التوالي.

وحقق سيناتور تكساس تيد كروز فوزا بفارق كبير بفضل تأييد مسؤولين محليين من الحزب الجمهوري قرروا في اللحظة الأخيرة دعم مرشح حزب الشاي اليميني المتشدد.

وحصل كروز على تأييد 48.3 بالمئة من الأصوات في مقابل 35 بالمئة لترامب، بينما حصل حاكم أوهايو جون كاسيك على 14 بالمئة، بحسب نتائج جزئية.

وسارع ترامب إلى اتهام منافسه بالغش وبالتواطؤ مع القيادات التقليدية للحزب.

ورغم هذا الفوز الكبير إلا أنه لا يزال متأخرا كثيرا في عدد المندوبين، إذ صار لديه 510 من المندوبين في مقابل 743 لترامب بينما كاسيك ليس لديه سوى 145 مندوبا.

وبدا الحزب الجمهوري مدركا لهذا العائق، إلا أنه يريد حرمان ترامب من حصد الأغلبية المطلقة من المندوبين (1237) والتي تضمن له ترشيح الحزب قبل المؤتمر الوطني العام في كليفلاند في يوليو القادم.

وصرح كروز في ميلووكي “الليلة نقطة تحول، سنحصل على غالبية المندوبين قبل كليفلاند أو قبل مؤتمر الحزب في كليفلاند”.

وفي المعسكر الديمقراطي، حقق سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز فوزا سهلا على هيلاري كلينتون التي منيت بالخسارة السادسة لها في 7 انتخابات تمهيدية. فقد كانت منطقة البحيرات الكبرى أكثر تأييدا لساندرز من ولايات الجنوب، حيث ساعدت أصوات الناخبين السود كلينتون في تحقيق انتصارات كبيرة في فبراير ومارس.

وصرح ساندرز في وايومينغ “هذه الحملة تمد الملايين من الأميركيين بالطاقة والحماسة”. وتابع أن هذه الاندفاعة تعطيه “فرصة ممتازة للفوز في كاليفورنيا وأوريغون وولايات أخرى”. وحصل ساندرز على 56 بالمئة من الأصوات في مقابل 44 بالمئة لكلينتون. وسيوزع المندوبون بشكل نسبي مما يخفف من وطأة الخسارة على كلينتون. ويذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يحصل فيها ساندرز على تأييد الشباب، إذ صوت 81 بالمئة من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما لصالحه.

وتتفوق وزيرة الخارجية السابقة التي تأمل في أن تصبح أول امرأة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة على ساندرز في عدد المندوبين، وهي تركز على الانتخابات التمهيدية المقبلة في نيويورك، حيث كانت تشغل منصب سيناتور بين 2001 و2009 وتعتبر الأوفر حظا بالفوز، بحسب استطلاعات

الرأي.

5