كرويف وكابيلو ينتقدان المشاكس مورينيو

الخميس 2015/10/08
أسهم مورينيو في تراجع مستمر

لندن - أكد الهولندي يوهان كرويف أن المدرب البرتغالي لتشيلسي الإنكليزي جوزيه مورينيو يشكل مثالا سيئا للشباب بسبب تصرفاته المثيرة للجدل وحب الظهور لديه.

ولم يأت تصريح كرويف من فراغ إذ حافظ مورينيو هذا الموسم على تقليده وتصدر العناوين منذ انطلاق الدوري الممتاز بسبب انتقاده لنظرائه المدربين وإقصائه طبيبة النادي إيفا كارنيرو عن كل شيء له علاقة بالفريق الأول بسبب دخولها أرضية الملعب في وضع حساس من المباراة من أجل معالجة لاعب مصاب، ما أدى في نهاية المطاف إلى رحيلها.

وكانت آخر فصول مورينيو الذي يقدم وفريقه موسما مخيبا للغاية إذ يحتل الـ“بلوز” المركز السادس عشر بفارق 4 نقاط عن منطقة الخطر، تهجمه على حكم المباراة التي خسرها تشيلسي أمام ساوثمهابتون على أرضه 1-3، ما دفع الاتحاد المحلي إلى فتح تحقيق بحقه. “ما يعجبني فيه هو أنه قادر تماما على خلق الأجواء الجيدة بين لاعبيه وما لا يعجبني فيه هو أنه يضع نفسه دائما في الصف الأول”، هذا ما قاله كرويف الذي أضاف “يجب أن يكون في الصف الثاني. ربما يقوم بهذا الأمر بسبب خلفيته (كلاعب) لأنه لم يحظ يوما بشعور أن يشجعه 100 ألف شخص أو أن توجه إليه صافرات الاستهجان من قبل 100 ألف شخص”.

وواصل مدرب أياكس وبرشلونة الأسباني سابقا ونجم الكرة الهولندية في السبعينات “ربما هذا هو السبب. ربما بسبب الاهتمام الإعلامي (الذي يحظى به بسبب تصرفاته) لكني لا أعتقد أنه يعلم الأطفال لعب كرة القدم أو يعطيهم أمثلة في الحياة”. وتابع “يجب أن يتصرف بشكل أفضل لأنه محاصر بوسائل الإعلام في كافة أنحاء العالم”.

انتقاد كرويف لم ينحصر بمورينيو فحسب بل طال أيضا مواطنه لويس فان غال، مدرب مانشستر يونايتد

ولم ينحصر انتقاد كرويف بمورينيو فحسب بل طال أيضا مواطنه لويس فان غال، مدرب مانشستر يونايتد، إذ تحدث “الهولندي الطائر” البالغ من العمر 68 عاما عن افتقاد “الشياطين الحمر” لعامل السيطرة على أرضية الملعب وقال بهذا الصدد “أحب أسلوب فرض الهيمنة في كرة القدم ومانشستر لا يلعب بهذه الطريقة”.

وواصل “بالنسبة إلي، أعتقد أن النتائج تحتل المركز الثاني (من حيث الأهمية). أسلوب اللعب هو الأهم. المال عامل مهم للغاية لكنه يأتي دائما في المركز الثاني. في إنكلترا يلعبون بطريقة مختلفة وكل فريق يلعب بأسلوبه الخاص. المزج بين الأساليب أمر جيد دائما”. وتابع “الأمر الأهم هو الجمهور، أن يكون الجمهور سعيدا”.

ومن جهته، توقع المدرب الإيطالي فابيو كابيلو وصول مورينيو إلى نهاية مغامرته الثانية مع تشيلسي، الفريق الذي أشرف عليه المدرب البرتغالي من 2004 إلى 2007 قبل الرحيل إلى ريال مدريد الأسباني وبعده إنتر ميلان الإيطالي ثم العودة مجددا إليه في 2013.

ورأى المدرب الخبير الذي أشرف سابقا على ميلان وروما ويوفنتوس وريال مدريد الأسباني ومنتخبي إنكلترا وروسيا لكنه دون عمل الآن بعد إقالته من منصبه مع الأخير في يوليو الماضي، أن مورينيو وصل إلى نقطة فقد فيها قدرة التأثير على لاعبيه، معتبرا أن “مفعول سحر” المدرب البرتغالي يدوم لـ18 شهرا وليس أكثر من ذلك قبل أن يبدأ بـ“إفساد” لاعبيه.

وأشار إلى أن مورينيو مدرب “استراتيجي”، مضيفا “في هذه اللحظات الصعبة طلب من ناديه أما أن يدعمه أو يقيله من منصبه. والنادي قرر الدفاع عنه من خلال بيان”.

وواصل “مو مدرب رائع لكن بعد عام ونصف يبدأ بإفساد لاعبيه. كما أن شبانه غير قادرين نفسيا على إعطائه ما يريده منهم. كل مهمة تدريبية تنتهي عادة بعد مرور هذه الفترة من الزمن”.

23