كسر عقدة تشيلسي يثير أطماع فينغر

أثار الفوز الكبير الذي حققه أرسنال على جاره تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل، أطماع المدرب الفرنسي أرسين فينغر في تحقيق ما هو أفضل في الجولات القادمة.
الاثنين 2016/09/26

لندن - على مدار خمس سنوات كان تشيلسي يمثل عقدة لأرسنال، ولذلك جاء فوز فريق المدرب أرسين فينغر 3-0 في قمة لندن بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم ليمثل دفعة معنوية كبيرة للمدرب الفرنسي. وقبل ذلك كان آخر انتصار لأرسنال على تشيلسي في الدوري يعود إلى أكتوبر 2011، وعلى مدار ثلاث سنوات لم ينجح فريق فينغر في تسجيل أي هدف أمام غريمه مع الأخذ في الاعتبار عدم احتساب الفوز 1-0 في درع المجتمع العام الماضي.

وقال فينغر الذي يحتفل بمرور 20 عاما على توليه قيادة أرسنال “قلت قبل المباراة إن هناك بعض الحقائق المزعجة بخصوص اللقاء وتتعلق بعدم الفوز على تشيلسي منذ سنوات”. وأضاف “أعتقد أن الأمر المهم جدا بالنسبة إلي بعدم وقوف أي عقبة نفسية في طريقنا. لم يكن تركيزنا ينصب كثيرا على هذا الأمر لكن في الوقت ذاته لا يمكن تجاهل ذلك”.

وقال فينغر “إنه جوزيه” في إشارة إلى غريمه جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي السابق. وبدا في الماضي أن أرسنال يعاني نفسيا أمام تشيلسي، لكنه كان الطرف الأفضل منذ البداية السبت وتقدم 2-0 في أول ربع ساعة. وفي الموسم الماضي كان دييغو كوستا مهاجم تشيلسي وراء طرد اثنين من مدافعي أرسنال في مباراتي الذهاب والإياب بالدوري.

لكن هذه المرة شعر كوستا بإحباط كبير بعد تعرضه لرقابة قوية من لوران كوسيلني وشكودران مصطفى، لينال أصحاب الأرض أفضلية كبيرة. وقبل نهاية الشوط الأول كان أرسنال قد حسم المواجهة بعدما تبادل مسعود أوزيل الكرة مع أليكسيس سانشيز وسجل الهدف الثالث.

وأشاد فينغر بأداء لاعبيه في الشوط الأول ووصفه بأنه كان قريبا من المثالية، وتحدث عن إمكانية المنافسة على لقب الدوري رغم البداية المذهلة لمانشستر سيتي بالفوز في أول ست مباريات وتقدمه بخمس نقاط على أرسنال. وقال فينغر “في الوقت الحالي يبدو مانشستر سيتي في الصدارة بفارق جيد لكن إذا حافظنا على مستوانا.. وتحلينا بالثبات فربما تكون لدينا فرصة”.

وتعرض أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي بكل تأكيد لصدمة وشعر بحجم العمل المطلوب لإعادة بناء الفريق الذي أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر بالدوري بعد إقالة مورينيو في منتصف الموسم. ولم يحافظ تشيلسي على نظافة شباكه سوى مرة واحدة هذا الموسم، رغم أن كونتي يشتهر باللعب بأسلوب دفاعي قوي. وقال كونتي “يجب أن أجد الحل المناسب للفريق لأنه في كل مباراة يستقبل مرمى الفريق هدفين على الأقل”.

أنطونيو كونتي مدرب نادي تشيلسي تعرض بكل تأكيد لصدمة وشعر بحجم العمل المطلوب لإعادة بناء الفريق

ومن جانبه أعرب الأسباني بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الإنكليزي، عن رضاه عن أداء فريقه وتحقيق الفوز على سوانزي سيتي 3-1، ضمن منافسات الجولة السادسة. وقال غوارديولا، خلال تصريحات صحافية عقب اللقاء “في الشوط الثاني، لقد لعبنا حقيقة بشكل جيد”.

وتابع “بالتأكيد ركلة الجزاء ساعدتنا من أجل التقدم والسيطرة على اللقاء، وصناعة العديد من الفرص، إنه فوز مستحق”. وأردف “أنا سعيد جدا لهذا الفوز الهام، والآن لدينا لقاءان قبل فترة التوقف الدولي، سنواجه سيلتك الأسكتلندي الأربعاء المقبل بدوري الأبطال، ثم توتنهام بالبريميرليغ، في معقل السبيرز وايت هارت لين”. وختم المدير الفني السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ “سوف نختبر مستوانا خلال اللقاءين”.

وحقق السيتيزنز العلامة الكاملة حتى الآن في البريميرليغ، حيث حصد الفريق 18 نقطة في أول 6 جولات من البطولة، ليتصدر جدول الترتيب، وتعد انطلاقة السيتي هذا الموسم هي الأقوى في البريميرليغ حتى الآن.

وحقق مانشستر يونايتد فوزا كبيرا على ليستر سيتي ضمن مباريات الأسبوع السادس من الدوري الإنكليزي الممتاز بأربعة أهداف مقابل هدف. أبرز متفائلي الشياطين الحمر وأكثر متشائمي الثعالب، لم يتوقع هذه النتيجة الكارثية على حامل اللقب، في الوقت الذي كان يترنح فيه مانشستر يونايتد تحت وقع الخسائر المتتالية في الدوري الإنكليزي والدوري الأوروبي على حد السواء.

المباراة كانت مفاجئة على جميع المستويات، خاصة مع البداية القوية لليستر سيتي، قبل أن تبدأ سلسلة من الأخطاء التي تسببت في إغراق مرمى الفريق بأربعة أهداف في الشوط الأول، تضاف لها الحالة المعنوية المرتفعة للاعبي المان يونايتد والتشكيل والخطة التي لعب بها مدربهم.

ورغم الفوز الكبير الذي حققه ليفربول على هال سيتي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، إلا أن المدرب الألماني يورغن كلوب، لم يكن سعيدا بدرجة كبيرة بأداء الفريق، الذي سجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول. كلوب يحمل طموحا كبيرا مع فريق الريدز، ويبدو أنه عاقد العزم على الانطلاق في مشوار المنافسة حتى النهاية.

23