كعك عيد الفطر في مصر عادة فرعونية ازدهرت في العهد الإسلامي

الأربعاء 2014/07/30
الكعك وجبة الإفطار الرئيسية في أول أيام العيد في مصر

القاهرة- ضمن مشهد معتاد صبيحة عيد الفطر في مصر، تجتمع الأسرة عقب صلاة العيد لتناول المشروبات من شاي أو لبن وتلتف حول بطل المشهد الرئيسي طبق الكعك، وجبة الإفطار الرئيسية في أول أيام العيد.

وتعود الأصول الأولى للكعك في مصر إلى العصور الفرعونية القديمة، فقد أظهرت برديات ونقوش فرعونية تقديم زوجات الملوك الكعك للكهنة القائمين على حراسة هرم خوفو بالجيزة، في يوم تعامد الشمس على حجرة الملك، وكان يُسمى بالقُرص. إلا أن دراسة لعالم الآثار الإسلامية علي الطايش، أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة، قال إن “أول من اهتم بصناعة الكعك بصورته الحالية، كانت الدولة الطولونية (868-904م)، إلا أنها ازدهرت في عهد الفاطميين (909-1171م)، حتى أنهم انشأوا ديوانا حكوميا يختص فقط بكعك العيد أطلقوا عليه اسم (دار الفطرة).

وأضافت الدراسة، "كان الفاطميون يستعدون لصناعة الكعك من شهر رجب حتى النصف الثاني من رمضان، عن طريق أكثر من مائة عامل".

خبير الآثار، عبد الرحيم ريحان، قال في تصريحات صحفية، إن صناعة كعك العيد في الأعياد من أقدم العادات التي عرفت عند المصريين القدامى، وأشار إلى تراجع نسبة الأسر التي لا تزال تحافظ على صناعته منزليا.

وفي الشارع المصري، وعلى الرغم من الارتفاع الملحوظ لأسعار الكعك هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية، إلا أن الإقبال لم يقل، واستمر توافد المصريين على شراء الكعك حتى وإن قلت كمية ما يشترون.

21