كفاءة النساء موضوع للنقاش في مايكروسوفت

موظفون في مايكروسوفت يصفون سياسات الشركة بالعنصرية حيث أن 87 بالمئة من موظفي الشركة من البيض أو الآسيويين، وأكثر من 73 بالمئة من الرجال.
الاثنين 2019/04/22
إيمي هود المديرة المالية لشركة مايكروسوفت دليل جيد على كفاءة النساء

واشنطن - يظهر بعض العاملين في مايكروسوفت رفضا علنيا للجهود التي تبذلها الشركة في سبيل تعيين إناث أكثر وأشخاص من أعراق مختلفة، حسب وسائل إعلام أميركية.

وشكك موظفون في جهود عملاقة التكنولوجيا مايكروسوفت لتغيير التركيبة الخاصة بالقوى العاملة، حيث طلبوا أدلة على أن القوى العاملة المتنوعة تفيد مايكروسوفت.

ووفقا لتقرير التنوع الأخير للشركة، أكدت إحصائيات عدد القوى العاملة أن 87 بالمئة من موظفي مايكروسوفت من البيض أو الآسيويين، وأكثر من 73 بالمئة من الرجال.

وأثير الجدل داخل مايكروسوفت بعدما نشر موقع “كوارتز” سلسلة رسائل إلكترونية داخلية تشير إلى أن موظفات في مايكروسوفت ناقشن كيفية تطوير حياتهن المهنية داخل الشركة وذكرت أنهن يعانين من تفرقة على أساس الجنس.

وبالتزامن مع ذلك، تقاضي نساء أخريات الشركة حول تعرضهن لحوادث مشابهة، الأمر الذي تحاول مايكروسوفت مواجهته قضائيا.

وكتبت إحدى الموظفات بالشركة ذلك على لوحة الرسائل الداخلية، “هل لدى مايكروسوفت أي خطط لإنهاء السياسة الحالية التي تحفز ماليا ممارسات التوظيف التمييزية؟”، و”لكي أكون واضحة، أنا أقصد حقيقة أن القيادة العليا تُمنح المزيد من المال إذا كانت تميز ضد الآسيويين والرجال البيض”.

وتمثيل النساء والأشخاص من ألوان البشرة المختلفة يمثل تحديا ملحا لصناعة التكنولوجيا، حيث تظهر الأبحاث أن الشركات ذات القوى العاملة المتنوعة تجلب قيمة سوقية وعائدات أعلى.

وتقول شركات التكنولوجيا إنها تحتاج إلى المزيد من العمال من خلفيات مختلفة لتبادل الأفكار وبناء منتجات أفضل لسوق عالمية.

ولكن يسلط النقاش الدائر حول لوحة الرسائل الداخلية في مايكروسوفت التوترات المستمرة في صناعة التكنولوجيا حول برامج التنوع.

فقد قال موظف آخر بمايكروسوفت “لدينا عدد كبير من البيانات المتاحة التي تُظهر أن النساء أقل عرضة للاهتمام بالهندسة على الإطلاق من الرجال، وهذا ليس بسبب أي انحياز غير واع، لأن الرجال والنساء يفكرون بشكل مختلف تماما عن بعضهم البعض، وأنواع محددة من عملية التفكير وحل المشكلات المطلوبة للهندسة هي ببساطة أقل انتشارا بين النساء”.

ولاقت هذه السلوكيات انتقادات من موظفين آخرين داخل مايكروسوفت أيضا يدعمون التنوع في بيئة العمل.

ولا يوجد أي دليل علمي على أن الإناث غير مؤهلات لممارسة وظيفة ما مقارنة بالذكور.

وبحسب خبراء، فإن عزوف بعض النساء عن دراسة الهندسة يعود لأسباب اجتماعية وثقافية.

وتظل أعداد الموظفين والمعارضين لسياسة التنوع على حساب الكفاءات أو التمييز ضد نوع معين بسبب انتشاره في الشركة في التزايد.

وما يحدث في مايكروسوفت شبيه بما حدث في غوغل عندما طردت الشركة مهندسا وضع مذكرة على لوحات حائط داخل الشركة أن النساء مؤهلات بشكل أقل من الرجال للعمل في مجالات الهندسة.

19