"كفاية" الجزائرية ترفض رئاسة بوتفليقة مدى الحياة

الأربعاء 2014/03/05
النشطاء ينتقدون تشبث بوتفليقة بالسلطة

الجزائر- أطلق نشطاء حقوقيون حركة جديدة تحمل اسم “بركات” على شاكلة “كفاية” المصرية، في مبادرة تسعى إلى رفض ترشيح عبدالعزيز بوتفليقة لعهدة رابعة ورئاسته للبلاد مدى الحياة، و كذلك التصدي لكل محاولات الهيمنة على مؤسسات الدولة وتوظيفها ضد إرادة الجزائريين.

يأتي ذلك في الوقت الذي تعالت فيه أصوات المعارضة والنشطاء الرافضة لاستمرار السلطات في ممارسة ضغوط على المجتمع بلغت حد الاعتقالات بهدف إرساء نظام تسطو فيه مجموعة من المتنفذين على تطلعات القوى الوطنية والديمقراطية لإرساء نظام سياسي تعددي وديمقراطي.

وأكدت أميرة بوراوي، الناشطة في حركة “بركات” في تصريح لـ”العرب”، أن أطباء ومحامين وناشطين حقوقيين قرّروا، بعد اعتقالات السبت الماضي، إطلاق حركة “بركات” لمناهضة مشاريع الهيمنة على مؤسسات الدولة التي تمارسها السلطات الجزائرية، والوقوف ضدّ إرساء نظام شمولي لفائدة المتنفذين للاستفادة من نظام الرئاسة مدى الحياة في الجزائر.

وقالت بوراوي، القيادية في حركة “بركات” إن “الحركة ستنقل احتجاجاتها إلى محاذاة مقر المجلس الدستوري. وسيكون لها نشاط آخر الخميس القادم وسط العاصمة”.

ونظم عدد من الناشطين في حركة “بركات”، وقفة احتجاجية ضد ترشح بوتفليقة للعهدة الرابعة بمحاذاة الهيئة الدستورية، ردّدوا خلالها شعارات مناهضة للسلطة ولبوتفليقة ولقمع الأجهزة الأمنية.

وقالت أميرة بوراوي إن السلطة “لم يبق لها إلا الالتفاف حول ترشيح بوتفليقة للنجاة بنفسها من غضب الشارع“.

وشددت على أن ترشح بوتفليقة “يتنافى” مع الفصل 88 من الدستور الذي ينص على “سلامة الوضع الصحي لأي مترشح لمهمة رسمية” وفي مقدمتها رئاسة البلاد.

وكان ناشطون حقوقيون وعدد من الإعلاميين والشباب، قد نزلوا للشارع بالعاصمة مرتين للتنديد بترشيح بوتفليقة. وجُوبِه هؤلاء بتدخل عنيف لقوات الأمن.

وامتدت ظاهرة “رفض العهدة الرابعة” لتشمل محافظات أخرى، على غرار البويرة وقسنطينة، ويتوقع أن تتوسع رقعتها خلال الأيام القادمة لتشمل المحافظات الداخلية.

1