"كفر العبيط" بين يدي القراء

الخميس 2014/10/09
الشاذلي خرّيج الكلية الحربية المصرية

أسامة الشاذلي كاتب وروائي مصري، تخرج من الكلية الحربية المصرية. صدرت أول مجموعاته القصصية تحت اسم “نديم العدم”، وتبعها 2006 بمجموعة “جمهورية الغابة العربية”، ورواية “سيد الأحلام” 2009.

كفر العبيط رواية تدور حول تأثير الحكم العسكري على الحياة المدنية من خلال قرية خيالية تقع على أطراف الدلتا في مصر، يقرر الجيش انتزاع بعض أراضيها لإنشاء وحدة عسكرية بجوارها.


● سميح شاهين:

رواية تجعلك تسترجع ذكريات فيلم “النوم في العسل” وفيلم “الزوجة الثانية” بشكل مختلط، مع التلميح واﻹشارة إلى بعض حقائق المشير طنطاوي، وكثير من اﻹسقاطات عن مساوئ الحكم العسكري. مستوحاة من وقائع أحداث الثورة، وكذلك حالة الانفصام بين الدين والتعامل اليومي.


● هبة وديع:

رواية رائعة وغنية بالإسقاطات التي تحيل إلى الأحداث الحالية في مصر بطريقة ممتعة. نجح الكاتب في ربط الأحداث والشخصيات وتعريفنا عليها عن طريق أول مشهد، وهذه الفكرة كانت موفقة جدا. أعجبني الوصف الدقيق للمشاهد المختلفة في القرية، ومواقع ومكاتب الضباط في الجيش، والشخصيات مرسومة بشكل يقربها جدا إلى القارئ.


● محمد سعدات:

كفر العبيط رواية سلسة شيقة، ولكنها تأخذك في مجملها إلى أفلام الأبيض والأسود، والنمطية في الانتقال من مشهد إلى آخر، ومباشرة الكلمات -التي قد لا تكون عيبا- أروع ما فيها صورة شاملة دقيقة عن وصف الحياة العسكرية، وإن كان ذلك الوصف قد غابت عنه التشبيهات والصور الجمالية ويسر الانتقال من مشهد إلى آخر.

رواية تعتمد على أسلوب التشويق


● خالد سعيد:

بداية الرواية كانت ضعيفة من ناحية الأسلوب الأدبي، ظهر فيها عجز المؤلف عن الانتقال من مشهد إلى آخر بسلاسة، ولكن مع بداية المشهد العسكري في الرواية بدأت أحس بتطور في الأسلوب. لكن لم أفهم الهدف من وراء حالة عمى الألوان، التي أصابت أهل البلد، دون بقية العسكر.


● حسين مجدي:

إسقاط واقعي على الحكم العسكري، مع لغة سهلة، لكنها ضعيفة جدا، وشخصيات عميقة إلى حدّ ما، لكن التجسيد والإسقاط يذكران بما نعيشه في مصر حاليا بشكل كبير، وإن كانت النهاية خيالية.


● محمد عبدالستار:

مع كامل احترامي لأسلوب الإسقاط، ورفضي للحكم العسكري، لكن هناك فرق بين الفكرة والتنفيذ. الرواية أو المنتج النهائي للأسف سيّئ ومخيب للآمال. تقليد غير متقن لعدد من الأفلام والمسلسلات العربية، أحسست أنني أقرأ عن فيلم الزوجة الثانية. الصورة النمطية عن القرية التي يديرها عمدة سمين، وكان زير نساء ولا يتعامل مع الفلاحين إلا بقسوة، وغير ذلك من الصور النمطية.


● عمر:

أول مرة أقرأ كتابا لأسامة الشاذلي، أسلوبه بسيط والرواية جميلة، لكن لم يعجبني الفصل الأخير، كنت أرغب في أن يكون رد فعل أهل القرية أقوى، مع أنه للأسف واقع معيش، وفعلا العسكر في هذا البلد يأخذ كل ما يريده دون حساب.


● محمد هاني:

الرواية ممتعة جدا، هذه ثاني رواية أقرأها كاملة خلال السنة الجارية، بعد الفيل الأزرق، لم أكن أعتقد أني سأقرأ عن شخصية مثل مايا مرة ثانية، لكن أعتقد أن الرواية تعطي صورة حية لكلتا الحالتين (الريف والعسكر) كل له الطابع الخاص به، والكاتب صور ذلك بشكل موفق.


● مصطفى:

رواية رائعة لرجل عاش عسكريا، يروي تفاصيل ما يحدث لمصر بدقة، في حبكة درامية وإسقاط على قرية صغيرة، أوقعها حظها العاثر في طريق “بزنس” قيادات العسكر.

15