كلاسيكو ساخن بين الترجي والصفاقسي في الدوري التونسي

لقاء حاسم يحدد مصير مدرب فريق الترجي الرياضي معين الشعباني.
الأربعاء 2020/08/12
البحث عن طريق النجاة

تجرى الأربعاء الدفعة الثانية من مقابلات الجولة الـ19 من منافسات الدوري التونسي، إذ تحتل مباراة الترجي، المتصدر بـ48 نقطة، والصفاقسي، الوصيف وصاحب الـ36 نقطة، أهمية كبرى، حيث يسعى الترجي لإثبات هيمنته على المسابقة وتوسيع فارق النقاط إلى أكبر حدّ ممكن، خاصة بعد تعادله الأخير أمام اتحاد بن قردان.

تونس - يستأنف الترجي المتصدر وحامل اللقب مشواره نحو الفوز بلقب الدوري التونسي الممتاز، للمرة الرابعة على التوالي، والـ30 في تاريخه عندما يستضيف النادي الصفاقسي في الجولة 19.

ويبدو الترجي في وضع مريح لمواصلة مسيرته لحصد اللقب للمرة الرابعة على التوالي باعتلائه الصدارة برصيد 48 نقطة متقدما بفارق 12 نقطة على الصفاقسي أقرب ملاحقيه.

وسيكون اللقاء بمثابة التحدي الكبير للمدرب معين الشعباني الذي تعالت أصوات بعض المنتمين إلى الترجي بتغييره، في الفترة الأخيرة، خاصة أن المنافس من العيار الثقيل، ومهتم للغاية بنتيجة اللقاء بما أنه يراهن على المركز الثاني، بعد تعادله أيضا مع البنزرتي في الجولة الماضية. ويحمل كلاسيكو الأربعاء الرقم 127 في تاريخ مواجهات الفريقين، حيث انتصر الترجي في 59 لقاء، وفاز الصفاقسي في 27، وتعادلا 41 مرة.

النادي الصفاقسي مطالب اليوم في مواجهته أمام الترجي الرياضي بملعب رادس بتعديل الأوتار من جديد وخاصة على مستوى التشكيلة الأساسية التي سيعول عليها المدرب فتحي جبال حيث ينتظر أن يكون الحرزي والطرابلسي وبن شاعة منذ البداية لتنشيط الخط الأمامي إلى جانب تانديا وبن علي في ظل المردود الشاحب للحمدوني وإيدو في اللقاء الأخير أمام النادي البنزرتي.

الأكيد أن النادي الصفاقسي مطالب بالفوز في كلاسيكو الجولة السادسة إياب من البطولة الوطنية للمصالحة مع جماهيره الغاضبة من الأداء وتراجع النتائج.

كانت جماهير الصفاقسي قد عبرت عن غضبها لتعثر فريقها بالجولتين الأخيرتين أمام فرق تصارع من أجل البقاء، حيث اكتفى بالتعادل (1-1) أمام اتحاد تطاوين، وسلبيا أمام البنزرتي. وتقلص الفارق الصفاقسي، ومنافسه المباشر على المركز الثاني الاتحاد المنستيري، لنقطة وحيدة.

الكلاسيكو يحمل الرقم 127 في تاريخ الفريقين، حيث انتصر الترجي في 59 لقاء، وفاز الصفاقسي في 27، وتعادلا 41 مرة

وعينت إدارة التحكيم التابعة للاتحاد التونسي لكرة القدم، الدولي يوسف السرايري، لإدارة قمة الجولة. وتم تكليف الحكم محرز المالكي بمباراة البنزرتي والنجم الساحلي، وأمير الوصيف بلقاء شبيبة القيروان والأفريقي، ونعيم حسني لمباراة نجم المتلوي وهلال الشابة، والصادق السالمي لمواجهة اتحاد تطاوين والملعب التونسي.

ومن ناحيته سيكون النادي البنزرتي أمام امتحان عسير بما أنه سيستضيف النجم الساحلي العائد بقوة في سباق الدوري بعد أن فاز على شبيبة القيروان (3-1)، وعلى اتحاد تطاوين بثنائية نظيفة. فريق عاصمة الجلاء مطالب بالانتصار ولا شيء غيره لمغادرة المركز الأخير (13 نقطة)، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام النجم الساحلي، الرابع (32 نقطة)، خاصة أنه قريب جدا في سباق المنافسة على المركز الثاني الذي يستهدفه بعد الخروج من الكأس.

بدوره سيخوض النادي الأفريقي الذي خطف فوزا من نجم المتلوي في وقت قاتل، سيخوض مباراة صعبة، الأربعاء، عندما يحل ضيفا على شبيبة القيروان، الذي فاجأ أيضا الملعب التونسي، السبت الماضي، وفاز عليه 1-0، ليعجل برحيل المدرب جلال القادري. وسيكون على الأفريقي الحذر، خاصة مع قدرة فريق القيروان على تحقيق المفاجأة.

ويحتل شبيبة القيروان المركز العاشر برصيد 15 نقطة. كما أن طموح شبيبة القيروان في الهروب من الهبوط، سيزيد المباراة صعوبة على الأفريقي الذي يحتل المركز الخامس برصيد 31 نقطة، والذي يراهن هو الآخر على المراتب الأولى رغم مشاكله الإدارية والمالية.

ويعيش النادي الأفريقي مشاكل إدارية بما أنه بعد استقالة 9 أعضاء فقدت إدارة الفريق شرعيتها وهو ما فرض الدعوة إلى جلسة عامة انتخابية سابقة لأوانها كانت مقررة ليوم 19 يوليو الماضي وتكفل بمسارها الاتحاد التونسي لكرة القدم لكن هذه الجلسة لم تنعقد بسبب إسقاط القائمة الوحيدة التي تقدمت للانتخابات على خلفية شكوك حول صحة الشهادة العلمية التي تقدم بها رئيس القائمة محمد علي البوغديري.

وتبعا لذلك يواصل عبدالسلام اليونسي ونائبه حمزة الوسلاتي قيادة سفينة فريق باب الجديد إلى حين تحديد موعد جديد للجلسة العامة الانتخابية بالرغم من أن جماهير الأفريقي طالبت برحيل اليونسي مرات عديدة معتبرة أنه كان سببا في عقوبة خصم 6 نقاط. وأيضا في تردي الوضعية المالية لفريقهم بسبب خسارته نزاعاته مع الفيفا وآخرها ملف مهاجمه السابق الغاني ديريك ساسراكو حيث ألزمته لجنة النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم بدفع مبلغ 140ألف يورو مثلما طالبته بتمكين اللاعبين الكامرونيين سارج نيكولاس ودييديه روستان من مستحقاتهما والمقدرة بـ432 ألف يورو.

رغم كل هذه المشاكل أكد المدرب الأسعد الدريدي على مواصلة الإشراف على الأفريقي، إلى نهاية الموسم بل أكثر من ذلك فقد قبل بتمديد عقده لموسم آخر رغم العروض التي وصلته.

المدرب المساعد للأفريقي سعيد السايبي أكد أن فريقه جاهز لموعد استئناف نشاط الدوري. وقال في تصريح صحافي “صحيح أننا سندخل باقي الموسم بزاد بشري محدود لكننا عقدنا العزم على إنهاء المسابقة كأحسن ما يكون. وتابع “رغم المشاكل التي تمر بها الجمعية فإن هدفنا هو إنهاء الموسم على الأقل في المركز الثالث”.

22