كلاسيكو مثير بين الأهلي والهلال في الدوري السعودي

الخميس 2014/01/16
الجماهير السعودية تتطلع لكلاسيكو مثير

الرياض- تنطلق، اليوم الخميس، منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك بإقامة أربع مباريات تعتبر في غاية الأهمية تأتي في مقدمتها مباراة “الكلاسيكو” التي تجمع الهلال الوصيف والأهلي الثالث وتدور بمدينة الرياض. ويلتقي أيضا الشعلة المكافح مع ضيفه النصر المتصدر في الخرج، والاتفاق ونجران في الدمام، والتعاون والاتحاد في بريدة. وتستكمل مباريات المرحلة، غدا الجمعة، بإقامة 3 مباريات تجمع الشباب مع الفيصلي في الرياض، والعروبة والفتح في الجوف، والنهضة مع الرائد في الدمام.

تتجه أنظار الجماهير السعودية بمختلف ميولها صوب ستاد الملك فهد الدولي بالرياض، اليوم، لمتابعة مباراة “الكلاسيكو” التي تجمع الهلال والأهلي في قمة مباريات المرحلة الثامنة عشرة. ويسعى من خلالها كل فريق إلى حسم النقاط الثلاث لصالحه رغم تباين الطموح بينهما.

فالهلال يتطلع لمواصلة المنافسة على اللقب بعد تعثره في الجولة الأخيرة أمام الاتحاد واتساع الفارق بينه وبين النصر المتصدر إلى ست نقاط، في حين يأمل الأهلي في أن يواصل سلسلة نتائجه المميّزة في الجولات الأخيرة والعودة بالنقاط الكاملة للمحافظة على مركزه الثالث والاقتراب في نفس الوقت من الوصافة. وستكون في غاية الأهمية والصعوبة لكلا الفريقين ولن تبوح بكامل أسرارها إلا بعد انطلاقتها.

ويدخل الهلال المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 39 نقطة جمعها من 17 مباراة، حيث فاز في 12 وتعادل في 3 وخسر مباراتين، ولن يكون أمامه خيار سوى الفوز إذا ما رغب البقاء في دائرة المنافسة على اللقب والمحافظة على نفس الفارق أو تقليصه فيما لو تعثر النصر أمام الشعلة، بينما أية نتيجة أخرى غير الفوز أو التعادل فإنها ستصعّب من وضعه في المنافسة، وستزيد الضغوط على لاعبيه ومدربه سامي الجابر الذي سيعكف على وضع التشكيلة المناسبة والخطة الملائمة لأهمية المباراة وقوة المنافس.

وسيعاني الفريق كثيرا بسبب عدم جاهزية قلبي الدفاع البرازيلي ديغاو والكوري كواك مما يعني أنه سيدخل المباراة بنفس العناصر التي شاركت في المباراة الأخيرة أمام الاتحاد مع إعادة عبدالله الزوري إلى قلب الدفاع وسلمان الفرج لمركز الظهير الأيسر.

أما الأهلي فيدخل المباراة وهو في المركز الثالث برصيد 27 نقطة جمعها من 17 مباراة، حيث فاز في 7 وتعادل في 6 وخسر 4 مباريات، ويطمح في مواصلة استفاقته المتأخرة والعودة إلى قواعده بالنقاط الثلاث التي تضمن له الاستمرارية في مركزه وتقليص الفارق مع الوصيف إلى 9 نقاط.

ويعتبر الفريق حاليا في أفضل حالاته الفنية والمعنوية بعد أن حقق فوزين متتالين على العروبة والنهضة، وبعد اكتمال صفوفه بالتعاقد مع البرازيلي دي أوليفيرا وتعافي البرتغالي لويس ليال من الإصابة، وهو الأمر الذي يجعل الخيارات متاحة أمام مدربه البرتغالي فيتور بيريرا الذي تابع مباراة منافسه السابقة، ودون بعض الملاحظات لوضع الخطة المناسبة للمباراة، التي يرجّح أن تكون مرتكزة على تأمين منطقة الوسط بخمسة لاعبين للسيطرة على زمام المباراة.

ويحل النصر المتصدر ضيفا ثقيلا على الشعلة في مباراة تقام على ملعب الأخير في الخرج. ويتطلع الضيف إلى حصد نقاطها الثلاث وتحقيق الفوز التاسع تواليا والذهاب بعيدا إلى الصدارة، في الوقت الذي يأمل فيه الشعلة تحقيق ما عجز عنه الآخرون وإلحاق الهزيمة الأولى بضيفه في البطولة أو على الأقل الخروج بنقطة التعادل التي ستكون مهمة للفريق الذي ينشد الاستقرار في المنطقة الدافئة.

يدخل الهلال المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 39 نقطة مقابل 27 نقطة للأهلي في المركز الثالث

ووفقا لمستوى الفريقين ونتائجهما فإن كفة النصر هي الأرجح وسيكون الأقرب للظفر بالنقاط الثلاث ما لم يكن لمضيفه رأي آخر. ويدخل الشعلة المباراة وهو في المركز الثامن برصيد 20 نقطة جمعها من 17 مباراة حيث فاز كما تعادل في 5 وخسر 7 مباريات، وهو يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في ظل تحسن مستوياته ونتائجه في الجولات الست الأخيرة التي حقق خلالها 16 نقطة ولم يخسر أية مباراة بقيادة مدربه الأسباني ماكيدا الذي نجح في انتشال الفريق من مركز المؤخرة بعد العمل الفني الكبير الذي قام به، ويأمل في أن يواصل جني ثماره في المباراة التي سيدخلها بطريقة دفاعية، للحد من خطورة هجوم النصر والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وفي المقابل يدخل النصر المباراة وهو في طليعة الترتيب برصيد 45 نقطة جمعها من 17 مباراة حيث فاز في 14 وتعادل في 3 ولم يتذوق طعم الخسارة حتى الآن، ويطمح الفريق إلى تحقيق فوزه الخامس عشر والتاسع على التوالي والتقدم خطوة نحو معانقة الذهب، سيما وأنه يعتبر حاليا في أفضل حالاته الفنية والمعنوية فضلا عن تكامل صفوفه سيما بعد عودة اللاعبين المصابين محمد السهلاوي وعبده عطيف وعبدالله العنزي وتدعيم خط وسطه باللاعب الجزائري مراد دلهوم الذي ستشهد المباراة تواجده للمرة الأولى.

وسيلعب مدرب الفريق كارينيو بطريقة هجومية لحسم المباراة في وقت مبكر وإحباط أية مفاجأة محتملة وفي نفس الوقت عدم إغفال الجانب الدفاعي، خصوصا وأن المنافس تطور كثيرا في الآونة الأخيرة، وبات يشكل خطرا على منافسيه. ويسعى الاتفاق إلى تعويض النقاط المهدورة في الجولات الأربع الأخيرة عندما يستقبل نجران في مباراة مهمة، بينما يأمل التعاون في تجاوز عقبة ضيفه الاتحاد عندما يلتقيان على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، في مباراة تكاد تكون متكافئة من الناحية الفنية.

22