كلب فرنسي يتوج ملكا للجمال في مصر

الثلاثاء 2014/04/29
رايزنج ستار نجح في الحصول على المركز الأول

القاهرة- أعلنت لجنة تحكيم المسابقة الدولية للكلاب فوز الكلب الفرنسي “رايزنج ستار”، باللقب في مسابقة “الكفاءة والجمال”، التي نظمت السبت الماضي لأول مرة في مصر.

شارك 220 كلبا في المسابقة الدولية للكلاب والتي نظمها الاتحاد الدولي للكلاب للمرة الأولى في مصر، وكان من بين هذه الكلاب 20 كلبا من دول أوروبية مثل أيرلندا وفرنسا وألمانيا وروسيا وبلجيكيا.

وقال رئيس الجمعية المصرية لتربية الكلاب والاتحاد المصري للكلاب، محمد الأزهري، “أعلنا السبت فوز رايزنج ستار ببطولة الكفاءة والجمال، ونوعه “شيبرد أسترالي” من فرنسا.

وأضاف الأزهري إن “فوز رايزنج يعني أنه مطابق لمواصفات سلالته، وأنه يمكنه إفراز أفضل العناصر للإنتاج من هذه السلالة”. ومن بين أشهر السلالات “الجيرمن شيبرد والروت الألماني، والنابوليتان والبول ماستيف، والبوكسر، البولدوج الإنكليزي، وساينت برنارد.. وغيرها”.

وقسمت البطولة إلى مسابقتين، بحيث حصلت 3 كلاب على المراكز الثلاثة الأولى في كل مسابقة، ثم حدثت تصفية بين المراكز الأولى، ونجح رايزنج في الحصول على المركز الأول، حيث تحصل على كأس وميدالية وأكل جاف وإكسسوارات.

وهذه هي المرة الأولى التي تنظم فيها المسابقة وتأخذ الطابع الدولي، بعد انضمام الاتحاد المصري للاتحاد الدولي ببلجيكا في 8 أبريل الحالي. وكانت المسابقة قد نظمت ثلاث مرات في السابق لكن ذلك اقتصر على المستوى المحلي.

وأعرب الأزهري عن طموحه في تنظيم بلاده لكأس العالم في اختيار أكفأ وأجمل الكلاب مستقبلا، وقال إن “الاتحاد الدولي للكلاب بمصر سينظم في شهر أغسطس المقبل مسابقة دولية تؤهل الكلاب للحصول على لقب “بطل الاتحاد الدولي للكفاءة والجمال”، معتبرا المسابقة الحالية بمثابة الانطلاقة نحو تنظيم مسابقات دولية واختيار الاتحاد الدولي ببلجيكا لمصر لتنظيم كأس العالم مستقبلا”.

وتفضل بعض الأسر التي تربي كلابا أن تشارك بها في هذه المسابقة لإثبات كفاءتها وقدرتها على إنتاج أفضل الكلاب من السلالة، وبعض هذه الأسر يكون مستواها الاجتماعي متوسطا وليس عاليا لكن غالبا ما تكون لديهم رغبة كبيرة في الفوز.

وتعد تربية الكلاب، هواية لدى قطاع من المصريين الذين يفضلون شراء أفضل الأنواع من محلات لبيع الحيوانات الأليفة، لكن سرعان ما تحولت الهواية إلى رغبة لدى عديد الأسر في توفير الحماية الأمنية من خلال حراسة الكلاب لمنازلهم ومتاجرهم خاصة عقب ثورة 25 يناير حيث شهدت البلاد انفلاتا أمنيا.

بينما يرفض قطاع آخر من المصريين تربية الكلاب من منطلق الاعتقاد في “حرمة دخولها المنزل”، والخوف مما قد تسببه من أمراض كداء الكلب عن طريق العض.
24