كلمات جهاد هديب الأخيرة: مم أنا خائف الآن؟

الأربعاء 2015/11/11
الأول من اليسار الشاعر جهاد هديب طفلا لاجئا ويتيما في مخيم فلسطيني في الأردن

عمان - الشاعر غالبا ما يكون تلك الشخصية الهادئة في ظاهرها لكنها أبداً تستبطن داخلها تيارات قوية من حركة العاطفة والفكر، متمرد غالبا على السائد، مغالب للمألوف ومنتصر عليه، لا مستقر له، وقد يكون شخصا صاخباً في مجيئه ورواحه، ولكنه قد يكون أيضا هادئاً في دخوله العالم وهادئا في خروجه منه.

وهكذا كان الشاعر جهاد هديب، الذي توفي منذ أيام في العاصمة الأردنية عمان بعد معاناة مع المرض.

رحيل هديب خلف صدمة كبرى لدى كل من عرفه شاعراً وإنساناً. نعته رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد كتاب فلسطين، و نعاه اتحاد كتاب الإمارات، معتزين بتجربته الشعرية والصحافية ومؤكدين أن رحيله خلف ألما في النفوس.

كلمات من شعراء وكتاب ومثقفين عربا عن الشاعر والإنسان جهاد هديب:

◄ أيها الموت تمهّل

◄ حياة أفضل

◄ مرور هادئ

◄ وعدتني أن تعود

◄ سأراه كما رأيته

◄ تجربة طموحة

◄ كيف طاوعك قلبك

15