كلمة مرور فيسبوك شرط دخول أميركا

الخميس 2017/02/09
لا دخول بدون كلمة المرور

واشنطن - أعلن وزير الأمن الداخلي جون كيلي أن السفارات الأميركية قد تطلب في المستقبل من المتقدمين للحصول على تأشيرات إلى الولايات المتحدة، الكشف عن كلمات المرور السرية الخاصة بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لكي يتسنى لها التحقق من خلفياتهم.

وقال كيلي إن هذه الخطوة قد تأتي في إطار الجهود لتشديد التدقيق على الزوار والكشف عن الأشخاص الذين يمكن أن يشكلوا تهديدا امنيا.

وأوضح أن هذه واحدة من الأمور التي لا تزال قيد البحث، خاصة للمسافرين من البلدان الإسلامية السبعة التي فرض عليها الرئيس الأميركي حظرا، وهي دول تعاني بحد ذاتها من ضعف في التحري عن بيانات مواطنيها وخلفياتهم.

وأضاف كيلي خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب “نحن نبحث في وسائل تحر محسنة أو إضافية (…) قد نرغب في الوصول إلى حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم مع كلمات المرور أيضا”.

وقال أيضا “إذا رفضوا التعاون، عندها لن يدخلوا” إلى الولايات المتحدة.

وشدد كيلي على أنه لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن، لكن التدقيق المشدد إجراء حتمي في المستقبل، وحتى لو كان هذا يعني التأخير في منح التأشيرات الأميركية للزوار. وقال “هذه هي الأشياء التي نفكر بها”.

وأشار إلى أنه “بإمكاننا أن نسألهم عن هذا النوع من المعلومات، وإذا كانوا حقا يريدون القدوم إلى أميركا عندها سوف يكونون متعاونين، وإذا لم يفعلوا، فالذي يليه”.

وكانت تقارير أفادت بأن البيت الأبيض يأمل في بدء جمع بيانات شبكات التواصل الاجتماعي من الزائرين الأجانب، ومنع من يرفضون تسليم بياناتهم للسلطات من دخول الولايات المتحدة.

ووفقا لشبكة سي أن أن الإخبارية، سيُطلب من المسافرين تقديم قائمة جهات الاتصال في هواتفهم المحمولة للسلطات بموجب المقترحات المثيرة للجدل.

وطرح مدير السياسات العامة بالبيت الأبيض، ستيفن ميلر، الفكرة للنقاش بالفعل مع مسؤولين من وزارة الخارجية، والجمارك وحرس الحدود، ووزارة الأمن الداخلي.

وقال مصدرٌ بالبيت الأبيض للشبكةِ الإخبارية إن السياسة الجديدة مازالت في مراحلها الأولى ولم يتضح بعد كيف ستُنَفَّذ، وفقا لما جاء بصحيفة التلغراف البريطانية.

وتطلب الحكومة الأميركية بالفعل من المسافرين الأجانب تسليم بيانات حساباتهم الشخصية على موقعي فيسبوك وتويتر، لكن بشكل تطوعي.

19