"كلمة" يناقش ترجمات سلسلة كلاسيكيات الأدب الفرنسي

نظم مشروع “كلمة” للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ندوة بهدف مناقشة ترجمات سلسلة كلاسيكيّات الأدب الفرنسيّ، ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي اختتمت فعالياته مساء أول أمس الثلاثاء، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
الخميس 2015/05/14
راوية أصبحت من أبرز كتب الناشئة التي ازدادت شعبيّتها بفعل تكريسها في المدارس الفرنسية

أبوظبي – أقيمت الندوة في الخيمة، وشارك فيها ثلاثة من المترجمين العرب الذين نشرت لهم ترجمات في سلسلة كلاسيكيّات الأدب الفرنسيّ التي يصدرها المشروع، وهم اللبنانية دانيال صالح والتونسي محمّد علي اليوسفيّ والمغربي محمّد آيت حنّا، وأدار الندوة الشاعر والأكاديميّ العراقيّ المقيم في فرنسا كاظم جهاد، الذي يشرف على السلسلة.

عرض المترجمون الثلاثة تجربتهم في ترجمة الأدب، وقدموا تصوراتهم لخصوصيّات ترجمة الكلاسيكيّين وشروطها. ثمّ، بالاستناد إلى تجاربهم في هذا المضمار، قدموا أمثلة حيّة عمّا واجهوه من صعوبات أثناء الترجمة وكيفية تذليلها. وفي ختام الندوة قرأ كلّ منهم بضع صفحات من ترجماته المنشورة في السلسلة المذكورة.

تناولت الندوة ثلاث روايات ضمن سلسلة كلاسيكيات الأدب الفرنسي الصادرة عن المشروع، حيث تحدثت المترجمة اللبنانية دانيال صالح عن تجربتها في ترجمة كتاب “الفيضان، ومنتخبات قصصيّة أخرى” لإميل زولا، والذي يقدّم منتخبات قصصية لرائد المدرسة الطبيعيّة في الرواية، الفرنسيّ إميل زولا، مقتطفة من مختلف مجموعاته القصصية.

وتناول الكاتب والمترجم المغربيّ محمّد آيت حنّا تجربته في ترجمة رواية “جورج الموريسيّ: حكاية عن البرّ والبحر” لألكساندر دوما، وهي رواية تجمع في تركيبة جميلة وبالغة الانسجام، بين مختلف مواهب دوما، من السّرد التاريخيّ المتمكّن، جمع فيه وقائع وشخصيات فعليّة وأخرى من بنات خياله الخصب، إلى شعريّة العشق والغرائبيّة الجغرافيّة، فبراعة المحاورة والتعمّق البسيكولوجيّ ورصد الطبائع والأهواء الفرديّة والجماعيّة، والتصعيد الدراميّ والتشويق والاستطراد والدّعابة والنقد الأيديولوجيّ.

وأخيرا تحدث المترجم محمّد علي اليوسفي عن تجربته في ترجمة رواية “مغامرات الفتى أصهب” لجول رونار، والتي كلّفت كاتبها ثمنا غاليا إذا انطلقنا من حقيقة باتت معروفة؛ وهي أنها تتحدّث عن طفولة الكاتب، فصارت من أبرز كتب الناشئة التي ازدادت شعبيّتها بفعل تكريسها في المدارس الفرنسية والفرنكوفونية، فضلا عن المسرح والسينما والتلفاز لاحقا.

14