كلوب: حان موعد التتويج بالألقاب

المدير الفني لليفربول الإنكليزي يورغن كلوب يؤكد أنه حان الوقت ليعتلي الفريق منصات التتويج بالألقاب من جديد والعودة إلى صف عمالقة اللعبة في القارة الأوروبية.
الأربعاء 2018/07/25
استرجاع الأنفاس

لندن - قال يورغن كلوب مدرب ليفربول المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم إن الفريق سيشعر بزيادة التوقعات بتحقيق بطولة هذا الموسم بعد نشاطه المشجع في سوق الانتقالات.

ويستعد المدرب الألماني لقيادة الفريق في الموسم الثالث على التوالي لكنه ما زال يبحث عن لقبه الأول رغم التطور منذ توليه المسؤولية في 2015.

وأبلغ كلوب الصحافيين في نيويورك حيث يواصل ليفربول جولته استعدادا لانطلاق الموسم “أنتم محقون والجماهير ستقول إنها ستكون الخطوة المقبلة. يجب أن نكون مستعدين لذلك”.

وتابع “أعلم التوقعات وهي طبيعية تماما. أولا يجب علينا أن نلعب بالطريقة التي تمنحنا فرصة الفوز ببطولة. لن نتحدث عن الفوز بأي شيء قبل انطلاق الموسم”. وأحرز ليفربول لقبه الـ18 والأخير في الدوري في موسم 1989-1990 فيما لم يفز بأي بطولة منذ كأس رابطة الأندية الإنكليزية في 2011-2012.

وقاد كلوب الفريق للتأهل إلى ثلاث مباريات نهائية لكنه خسر في 2016 في كأس رابطة الأندية أمام مانشستر سيتي بركلات الترجيح ونهائي الدوري الأوروبي 3-1 أمام إشبيلية وبالنتيجة ذاتها خسر في مايو الماضي في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.

وأنهى ليفربول الدوري في الموسم الماضي في المركز الرابع متأخرا بفارق 25 نقطة عن سيتي وافتقر الفريق إلى البدلاء أصحاب الكفاءة خلال الموسم. وضم الفريق أربعة لاعبين هذا الصيف هم الحارس أليسون من روما ونابي كيتا لاعب الوسط من رازن بال شبورت لايبزيغ بالإضافة إلى فابينيو لاعب وسط الدفاع من موناكو والجناح شيردان شاكيري من ستوك سيتي.

ويأمل كلوب في أن تساعد التعاقدات الجديدة الفريق على التأقلم مع أسلوب لعبه وتفادي الرقم القياسي بالتعادل في 12 مباراة في الدوري خلال الموسم الماضي. وقال كلوب البالغ عمره 51 عاما “الأمر لا يتعلق بأن المستوى يجب أن يكون أكثر ثباتا لكن علينا صنع المناخ الذي يجعلنا أكثر ثباتا. لا يوجد فريق يقدم أداء ثابتا بوجود 11 لاعبا. نعمل على زيادة الكفاءة في التشكيلة لأننا بحاجة إلى ذلك”.

وواصل “نتوقع المزيد من أنفسنا. سنحاول المنافسة على الدوري وكل بطولة لكن هذا لا يعني أنني أستطيع الجلوس هنا والفوز بالألقاب. لدينا طموح كبير”. ويواصل ليفربول استعداده للموسم بمواجهة سيتي في كأس الأبطال الدولية في نيوجيرزي الأربعاء.

وأجرى ليفربول استثمارات كبيرة في سوق الانتقالات بعد أن وصل في الموسم الماضي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وأنهى الموسم في المركز الرابع بالدوري الإنكليزي الممتاز. فقد أنفق ليفربول أكثر من 170 مليون جنيه إسترليني (223 مليون دولار) في صفقات اللاعبين، ومن بينها صفقة قياسية في تاريخ حراس المرمى تمثلت في تعاقده مع الحارس أليسون من روما الإيطالي مقابل 67 مليون إسترليني، حيث يتطلع ليفربول إلى التتويج للمرة الأولى منذ سبعة أعوام.

ومنذ تولي كلوب تدريب ليفربول في أكتوبر 2015، خسر الفريق ثلاث مباريات نهائية لكأس الرابطة والدوري الأوروبي ودوري الأبطال، وتواصل انتظاره للتتويج مجددا بالدوري الإنكليزي، الذي لم يفز به منذ 28 عاما. ويدرك يورغن كلوب حجم الضغوط التي سيواجهها الفريق من أجل إنهاء فترة الصيام عن التتويج. وقال كلوب على هامش جولة الفريق بالولايات المتحدة استعدادا للموسم الجديد “سيكون هذا (التتويج) هو الخطوة المقبلة ونحن بحاجة إلى الاستعداد لذلك”.

عودة إلى إنكلترا

وافق النجم الفرنسي السابق تييري هنري على تدريب نادي أستون فيلا المشارك في دوري الدرجة الإنكليزية الثانية (تشامبيونشيب)، حسب ما ذكرت صحيفة “دايلي ستار” البريطاية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الملياردير المصري ناصيف ساويرس ورجل الأعمال الأميركي ويس إدنس (أحد مالكي فريقي ميلووكي باكس ضمن دوري أن.بي.أي) اللذين اشتريا حصة كبيرة في النادي، ليسا مقتنعين بقدرة المدرب الحالي ستيف بروس على إعادة فيلا إلى دوري النخبة (برميرليغ). وينوي النادي المتوج 7 مرات بلقب الدوري الإنكليزي التعاقد مع هنري الذي عبر -بعد انتهاء كأس العالم حيث كان مساعدا لمدرب بلجيكا الإسباني روبرتو مارتينيز- عن رغبته في ترك العمل التحليلي في شبكة “سكاي” الرياضية للتفرغ لعمله في التدريب. وساهم هنري (40 عاما) في بلوغ بلجيكا ربع نهائي المونديال الأخير في روسيا قبل الخسارة أمام بلده فرنسا.

واشترى كل من ساويرس وإدنس 27.5 بالمئة من حصص فيلا، بعد دفعهما 30 مليون جنيه إسترليني لرجل الأعمال الصيني طوني تشيا الذي اشترى النادي قبل سنتين وسيكون أحد رئيسي النادي، بحسب ما أضافت الصحيفة. وكشف الثنائي في بيان “نعتقد أنه بمقدورنا جلب خبرة تجارية ورياضية تساعد أستون فيلا، لضمان عودته إلى مكانه الطبيعي في المستويات العليا من البرميرليغ”. وهبط أستون فيلا عام 2016 إلى الدرجة الثانية بعد 29 عاما أمضاها في دوري النخبة ما ألحق به أضرارا مادية جسيمة. وسجلت مجموعة أستون فيلا خسائر بلغت 80.7 مليون جنيه إسترليني في السنة المالية المنتهية في مايو 2016، ثم خسارة بقيمة 14.5 مليون جنيه إسترليني في العام التالي.

تجارب مجزية

كان هنري ذكر بعد نهاية كأس العالم “خلال السنوات الأربع الأخيرة حصلت على تجارب تدريبية مجزية في كرة القدم. جعلتني تلك التجارب أكون أكثر تصميما على تحقيق طموحي كي أصبح مدربا في كرة القدم”. ونال هنري إجازته التدريبية عندما كان يعمل مع فرق الناشئين في ناديه السابق أرسنال الإنكليزي حيث حقق نجومية خارقة. وسجل هنري مع أرسنال 174 هدفا في 254 مباراة في الدوري بين 1999 و2007 قبل انتقاله إلى برشلونة الإسباني.

ويعد هنري، المنحدر من جزر الانتيل، من أفضل المهاجمين الذين أنجبتهم فرنسا، وكان ضمن المنتخب الذي توج بطلا للعالم عام 1998 وبطلا لأوروبا عام 2002 ووصل إلى نهائي مونديال 2006 وأحرز كأس القارات عام 2003. وأحرز لقب الدوري الإنكليزي مرتين مع أرسنال والإسباني مرتين مع برشلونة كما توج بدوري أبطال أوروبا 2009 مع النادي الكتالوني. وحل ثانيا في ترتيب الكرة الذهبية عام 2003 وثالثا في 2006.

23