كلوب على مشارف نهائي تاريخي

يحلم المدرب يورغن كلوب ببلوغ أول نهائي له مع فريقه ليفربول الإنكليزي، وهو الآن يقف على بعد 90 دقيقة من تحقيق مراده.
الثلاثاء 2016/01/26
ماهو الحل!

لندن - يقف الألماني يورغن كلوب على مشارف قيادة فريقه ليفربول إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية الممتازة في كرة القدم، عندما يستضيف ستوك سيتي على ملعب “إنفيلد” اليوم في إياب الدور نصف النهائي. وكان ليفربول قطع شوطا كبيرا نحو بلوغ المباراة النهائية المقررة أواخر فبراير بفوزه على ستوك سيتي في عقر دار الأخير 1-0 قبل أسبوعين.

وقدم ليفربول عروضا متذبذبة في الآونة الأخيرة، فقد تعادل على ملعبه مع أرسنال 3-3، ثم سقط أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في عقر داره أيضا 0-1، قبل أن يحقق فوزا مثيرا 5-4 أمام نوريتش سيتي في الدوري. وانتقد كلوب الذي استلم منصبه في 8 أكتوبر الماضي خلفا للأيرلندي الشمالي براندن روجرز خط دفاع فريقه بقوله “لا يمكن أن نستمر بهذه الطريقة إذا ما أردنا تحقيق الانتصارات. أهدرنا العديد من النقاط بسبب أخطاء دفاعية فادحة”.

وكان لسان حال لاعب الوسط الدفاعي البرازيلي لوكاس ليفا مماثلا بقوله “إذا كنا نستطيع تسجيل خمسة أهداف والتعامل على الخصوص مع الركلات الثابتة بطريقة أفضل، فسنتمكن من تحقيق الانتصارات بشكل مريح جدا”.

وتابع “نخوض مباراة في غاية الأهمية ضد ستوك لأنها طريقنا نحو المباراة النهائية على ملعب ويمبلي وسنبذل قصارى جهودنا للتواجد هناك”.

ويكفي ليفربول التعادل ليبلغ أول نهائي كبير له منذ عام 2012 عندما أحرز اللقب على حساب كارديف سيتي وخسر نهائي مسابقة كأس الاتحاد أمام تشيلسي، لكن أنصار الفريق حائرون بخصوص أي وجه سيظهر به فريقهم الذي تغلب على تشيلسي 3-1 ومانشستر سيتي 4-1 وساوثهامبتون 6-1، لكنه خسر أيضا أمام وست هام وواتفورد ونيوكاسل.

ويستمر غياب قلبي الدفاع الأساسيين في ليفربول السلوفاكي مارتن سكرتل والكرواتي ديان لوفرن بسبب الإصابة، وبالتالي سيبقى الاعتماد على الثنائي العاجي حبيب كولو توريه والفرنسي مامادو ساكو.

في المقابل، تراجع مستوى ستوك سيتي في الآونة الأخيرة، وما يزيد من صعوبة مهمته أمام ليفربول غياب قطب الدفاع راين شوكروس الذي يعاني من إصابة في ظهره.

فريق ليفربول يكفيه التعادل ليبلغ أول نهائي كبير له منذ عام 2012 عندما أحرز اللقب على حساب كارديف سيتي

وأكد يورغن كلوب مدرب ليفربول أن البرازيلي روبرتو فيرمينو أثبت نفسه كمهاجم خطير قادر على تسجيل الأهداف بانتظام مع ناديه المنتمي للدوري الإنكليزي الممتاز. وسجل فيرمينو هدفين في فوز ليفربول 5-4 على نوريتش سيتي بعدما أحرز ثنائية أيضا في التعادل 3-3 مع أرسنال قبلها بعشرة أيام. وكان اللاعب البرازيلي – المنضم مقابل 21 مليون جنيه إسترليني (30 مليون دولار) عند حسن ظن مدربه الألماني كلوب الذي أشركه على حساب المهاجم الأغلى ثمنا كريستيان بنتيكي.

وثارت تساؤلات حول مدى قدرة فيرمينو على شغل مركز المهاجم الأساسي بمفرده عندما فشل في هز الشباك أمام مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، لكن كلوب قال إن الرد جاء في لقاء نوريتش.

وقال كلوب “بعد ثلاثة أيام من مواجهة مانشستر يونايتد قال الجميع إن فيرمينو ليس بمهاجم صريح”. وأضاف “فيرمينو مهاجم ولاعب صاحب نزعة هجومية كبيرة. أي لاعب صاحب نزعة هجومية يستطيع اللعب كمهاجم طالما امتلك القدرات البدنية”.

وظهر بنتيكي بعيدا عن مستواه ولم يسجل أي هدف في 2016 لكنه قد يدخل إلى التشكيلة الأساسية لمباراة ليفربول في الإياب قبل نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية أمام ستوك سيتي. وفاز ليفربول ذهابا بهدف. وقال كلوب “وجود بديل مثل كريستيان أمر جيد. لدينا العديد من المباريات ولا يمكن القول إن هذا اللاعب هو رقم واحد”.

وفي المباراة الثانية يستضيف مانشستر سيتي جاره إيفرتون إيابا علما بأن الأخير حسم الذهاب لمصلحته 2-1. وبحسب قوانين هذه المسابقة، فإن فارق الأهداف يعتمد فقط بعد نهاية الوقت الإضافي ويعني ذلك بالنسبة إلى مباراة مانشستر سيتي وإيفرتون، أن الفوز بنتيجة 1-0 لسيتي في نهاية الوقت الأصلي لن يكفيه لبلوغ المباراة النهائية حيث سيتعين على الفريقين في هذه الحالة خوض وقت إضافي، وإذا بقيت النتيجة على حالها بعد نهاية الوقت الإضافي يتأهل سيتي.

23