كلوب.. محط الأنظار في الدوري الأوروبي

تستأثر قمة بوروسيا دورتموند الألماني وليفربول الإنكليزي الخميس باهتمام بالغ ضمن منافسات مسابقة الدوري الأوروبي، حيث يعود يورغن كلوب المدير الفني لليفربول إلى ملعب فريقه السابق، فيما يتطلع إشبيلية إلى استكمال رحلة البحث عن لقبه الثالث على التوالي عندما يحل ضيفا على أتلتيك بلباو.
الخميس 2016/04/07
سأتحدى الموقف

نيون (سويسرا) - يعود مدرب ليفربول الحالي الألماني يورغن كلوب لمواجهة فريقه السابق بوروسيا دورتموند الخميس وذلك في مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي من الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

وكان كلوب استقال من منصبه مدربا لدورتموند نهاية الموسم الماضي بعد أن قاده إلى العديد من الألقاب المحلية ونهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره عام 2013 أمام بايرن ميونيخ (1-2). واستلم كلوب تدريب ليفربول في أكتوبر الماضي خلفا للأيرلندي الشمالي براندن رودجرز.

وكان كلوب يأمل قبل عملية سحب قرعة ربع النهائي بتحاشي مواجهة فريقه السابق وقال في هذا الصدد “بطبيعة الحال لا أريد مواجهة أقوى فريق في الدور التالي. لديّ اتصال بأصدقائي في دورتموند والجميع يريد أن نلتقي في المباراة النهائية في بال”.

وقدم ليفربول عروضا متفاوتة هذا الموسم في مختلف المسابقات لكنه دائما ما كان على الموعد في المباريات القوية وتحديدا ضد مانشستر سيتي وتشيلسي في الدوري المحلي وضد مانشستر يونايتد في المسابقة الأوروبية.

وأكد لاعب وسط ليفربول المخضرم جيمس ميلنر عن ثقته بقدرة فريقه على الوقوف ندا عنيدا لدورتموند وقال “لا نخاف مواجهة أي فريق وقد أثبتنا هذا الموسم قدرتنا على التفوق على أي فريق”.

وأضاف “يتعين علينا أن نكون في كامل تركيزنا وإذا نجحنا في اللعب بمستوانا فإن حظوظنا قائمة وعالية”. وأوضح “بالطبع كل شيء يتعلق بنتيجة مباراة الذهاب. يتعين علينا العودة بنتيجة إيجابية ويتمثل هذا الأمر بتسجيل هدف بعيدا عن قواعدنا”.

ويبدو دورتموند المرشح الأقوى في هذه المباراة من الناحية النظرية حيث يحتل المركز الثاني في جدول البندسليغا بفارق خمس نقاط فقط خلف بايرن كما حقق الفوز دون عناء على توتنهام الإنكليزي في دور الستة عشر للدوري الأوروبي. كما يعزز فرص الفريق تألق مهاجمه الغابوني بيير إيمريك أوباميانج الذي سجل 36 هدفا في مختلف البطولات خلال الموسم الحالي حتى الآن. ويبدو الفوز بلقب الدوري الأوروبي هو الأمل الوحيد لدى ليفربول من أجل المشاركة على الساحة الأوروبية في الموسم المقبل.

إشبيلية يعلق آمالا عريضة على مهاجمه المخضرم أريتز أدوريز الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الأوروبي برصيد ثمانية أهداف

وقال توماس توشيل المدير الفني لدورتموند “إنها مسيرة كالحلم بالنسبة إلى مشجعي كرة القدم من الناحية الرياضية. إنه تحدّ هائل. سنحتاج إلى عرضين بارزين (ذهابا وإيابا) من أجل اجتياز عقبة ليفربول”.

وسبق لدورتموند التغلب على ليفربول (2-1) لإحراز لقب بطولة أوروبا للأندية أبطال الكؤوس عام 1966. وكانت المواجهة الأوروبية الأخرى السابقة بين الفريقين في دور المجموعات بدوري الأبطال في موسم 2001-2002 حيث تعادلا ذهابا في دورتموند وفاز ليفربول (2-0) على ملعبه إيابا.

وفي مواجهة أسبانية خالصة، يسعى إشبيلية إلى التقدم خطوة على طريق كتابة التاريخ بأن يواصل الفريق تقدمه في رحلة الدفاع عن لقبه على أمل أن يصبح أول فريق يتوج بلقب البطولة ثلاث مرات متتالية.

وتمثل المواجهة مع بلباو، خطوة صعبة للغاية على طريق إشبيلية نحو بلوغ النهائي في بازل يوم 18 مايو المقبل خاصة وأن بلباو يمتلك خبرة جيدة في البطولة حيث سبق له بلوغ النهائي في 2012. وتوج أشبيلية في الموسم الماضي بلقب البطولة للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخ بطولة الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).

وتشهد هذه المواجهة أيضا عودة المخضرم فيرناندو يورينتي مهاجم إشبيلية إلى ملعب فريقه السابق بلباو حيث لعب لهذا الفريق من 2005 إلى 2013. وقال يورنتي “سيكون غريبا بالنسبة إليّ أن ألعب أمام النادي الذي بدأت فيه مسيرتي الكروية. ولكنني الآن أحاول تقديم كل ما بوسعي لمساعدة أشبيلية على الفوز بلقب الدوري الأوروبي للموسم الثالث على التوالي”.

ويعلق إشبيلية آمالا عريضة على مهاجمه المخضرم أريتز أدوريز الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الأوروبي برصيد ثمانية أهداف حتى الآن. وقال أدوريز “لا أعلم بالفعل إلى أي وقت سأستمر في الملاعب. أحاول فقط الاستمتاع بكل مباراة كما لو كانت مباراتي الأخيرة”.

ومثلما هو الحال في دوري الأبطال، تمتلك الكرة الأسبانية ثلاثة فرق في دور الثمانية للدوري الأوروبي هي إشبيلية وبلباو وفياريال الذي يحل ضيفا على سبارتا براغ. أما المواجهة الأخرى في دور الثمانية فتشهد صراع سبورتينغ براغا البرتغالي الذي خسر نهائي البطولة في 2011 مع شاختار دونيتسك الفائز بلقب البطولة في 2009.

23