كلوب وبيليغريني وجها لوجه في صراع جديد بالدوري الإنكليزي

تعيش منافسات الجولة الـ28 للدوري الإنكليزي لكرة القدم، على وقع مواجهة ثأرية بين مانشستر سيتي وليفربول، بعد 48 ساعة فقط من المباراة التي جمعت بينهما في كأس رابطة المحترفين الإنكليزية.
الأربعاء 2016/03/02
لقب أول لكلوب أم تتويج جديد لبيلغريني

لندن - يتجدد الصراع بين ليفربول ومانشستر سيتي بعد أيام قليلة من حسم الأخير المواجهة بينهما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة بركلات الترجيح 3-1، عندما يتواجهان على ملعب إنفيلد في المرحلة الثامنة والعشرين من بطولة إنكلترا لكرة القدم الأربعاء.

وخاض مانشستر سيتي وليفربول مباراة ماراثونية استمرت أكثر من ساعتين وبدا التعب واضحا على اللاعبين. ولا بديل لمانشستر سيتي عن الفوز إذا ما أراد البقاء في دائرة المنافسة على اللقب خصوصا بعد خسارته مباراتيه الأخيرتين على أرضه أمام ليستر سيتي المتصدر 1-3 ثم أمام توتنهام صاحب المركز الثاني 1-2 خارج قواعده.

ولا يزال سيتي يحارب على جبهة دوري أبطال أوروبا أيضا، حيث وضع قدما في ربع النهائي بعد فوزه ذهابا على دينامو كييف الأوكراني 3-1 خارج ملعبه. أما ليفربول، فكان مدربه الألماني يورغن كلوب يمني النفس بإحراز أول لقب له في موسمه الأول مع النادي الشمالي العريق، لكن ركلات الترجيح لم تبتسم له ويبقى له الدوري الأوروبي، إذ يواجه امتحانا صعبا في مواجهة غريمه اللدود مانشستر يونايتد في ثمن النهائي.

ويأمل توتنهام الذي يسير بدوره بخطى ثابتة نحو لقبه الأول من الستينات في الخروج فائزا من الديربي الذي يجمعه بوست هام يونايتد، قبل أن يخوض ديربي آخر أكثر شراسة مع جاره في شمال لندن أرسنال نهاية الأسبوع الحالي.

وشق توتنهام طريقه نحو المراكز الأولى من دون ضجة ونجح مدربه الأرجنتيني الشاب ماوريتسيو بوشيتينو في تشكيل مجموعة متجانسة بقيادة هداف الدوري الموسم الماضي هاري كين وضعت الفريق على مشارف اللقب. ويقول بوشيتينو “اللاعبون سعداء والبسمة تعلو وجوههم وهذا الأمر يساعد خصوصا أننا اجتزنا مرحلة صعبة جدا من المباريات المتتالية”. وأضاف “إنها أوقات مثيرة لنا لكننا في حاجة إلى إراحة بعض اللاعبين لأنهم متعبون جراء ضغط المباريات”.

تشامبرلين سيغيب لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع، لكنه سيكون جاهزا للمشاركة في بطولة أوروبا 2016 وبقية موسم الدوري

لقاء رفع المعنويات

يستضيف أرسنال سوانزي سيتي أحد فرق الوسط، وسيحاول مدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينغر رفع معنويات لاعبيه بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها فريقه أمام مانشستر يونايتد الذي أشرك أربعة لاعبين لا يتخطون العشرين بينهم نجم المباراة ماركوس راشفورد صاحب ثنائية في المباراة.

وصنف فينغر الانتقادات التي وجهت إلى فريقه بعد تعرض حظوظه بالمنافسة على لقب الدوري الممتاز لضربة قاسية بـ”المبالغ بها” و”عاطفية جدا”. وأصبح أرسنال متخلفا عن ليستر سيتي المتصدر بفارق 5 نقاط بعد الخسارة أمام يونايتد، ما يصعب من مهمة استعادته اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2004.

ولم ترحم وسائل الإعلام النادي اللندني بعد هذه الخسارة، وقد وصف المدرب السابق لليفربول الأسكتلندي غرايم سونيس، الذي يعمل حاليا كمحلل لمباريات الدوري، الفريق بـ”الضعيف ودون نكهة”، فيما قال لاعب أرسنال السابق بول مورسون إن على فينغر الاستقالة إذ لم يفز “المدفعجية” باللقب هذا الموسم.

وعلق فينغر على هذه الانتقادات قائلا “أنا لا أتفاجأ أبدا بالانتقادات. إنها جزء مما تقوم به وسائل الإعلام في يومنا هذا. جزء من وجهة النظر مبالغ به بعض الشيء وعاطفي لكن يجب أن نتعامل مع ذلك ولا أتذمر منه”. وواصل “لا أريد الرد على الانتقادات الفردية. الناس عاطفيون بعض الشيء ويجب أن نضع الأمور في نصابها من خلال المزيد من التحليل الحيادي”، مضيفا “هذا النادي محترم في كافة أنحاء العالم رغم ما يقوله البعض. يحق للكل أبداء رأيهم وأنا أستمتع بواقع أن الناس مهتمون بمستقبلي. أشكرهم على ذلك. لكن في حياتي، طالما أوليت اهتماما بنفسي ومستقبلي”.

لاعب أرسنال السابق بول مورسون يقول إن على فينغر الاستقالة إذ لم يفز "المدفعجية" باللقب هذا الموسم

ويخوض أرسنال موقعة مصيرية في عطلة نهاية الأسبوع الحالي ضد جاره اللندني توتنهام الذي يحتل المركز الثاني، ويريد أرسنال استغلال مباراة سوانزي سيتي، الأربعاء، من أجل التحضير لما يمكن أن يكون لقاء حاسما في الصراع على اللقب. وقال فينغر في هذا الصدد “هذا ما نريد القيام به. نريد تحويل السلبيات إلى إيجابيات محيطة بنا وتحقيق المزيد من التعاضد. لا يجب أن نبالغ. نحن لا نلعب من أجل تجنب الهبوط. نحن نلعب من أجل الصراع على اللقب ولهذا السبب يجب أن نضع الانتقادات في المكان المناسب”.

ضربة موجعة

قال المدرب أرسين فينغر إن لاعب الوسط أليكس أوكسليد تشامبرلين سيغيب لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع بسبب إصابة في الركبة، لكنه سيكون جاهزا للمشاركة في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 وبقية موسم الدوري الإنكليزي الممتاز لعدم حاجته للخضوع لجراحة.

ويعاني اللاعب الدولي الإنكليزي من إصابة غير محددة بعد اصطدامه بخافيير ماسكيرانو لاعب برشلونة خلال خسارة أرسنال 2-0 في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.

وقال فينغر “سيغيب عن الملاعب من ستة إلى ثمانية أسابيع لكنه ليس بحاجة لجراحة. كنا نخشى ذلك بعد رؤية أشعة الرنين المغناطيسي لكن في النهاية هذه أخبار إيجابية”.

وبعودته في منتصف أبريل سيحصل تشامبرلين على وقت كاف لاستعادة لياقته قبل انطلاق بطولة أوروبا التي ستقام في الفترة من العاشر من يونيو إلى العاشر من يوليو حيث ستلعب إنكلترا في المجموعة الثانية بجانب روسيا وويلز وسلوفاكيا.

وغاب اللاعب البالغ من العمر 22 عاما عن الخسارة 3-2 أمام مانشستر يونايتد في أولد ترافورد، الأحد، وهي نتيجة أبعدت الفريق اللندني بخمس نقاط خلف ليستر سيتي المتصدر قبل 11 مباراة على نهاية الموسم. وفي المباريات الأخرى، يلتقي أستون فيلا مع إيفرتون، وبورنموث مع ساوثمبتون، ونوريتش سيتي مع تشلسي، وسندرلاند مع كيستال بالاس، وستوك سيتي مع نيوكاسل، ومانشستر يونايتد مع واتفورد.

23