كلينتون: المالكي مشكلة العراق الرئيسية

الثلاثاء 2014/06/17
لم نكن راضين أبدا عن طائفية المالكي

تورنتو –وصفت هيلاري كلينتون" وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، أن رئيس الوزراء نوري المالكي، "هو المشكلة الرئيسية التي يعاني منها العراق"، مشيرة إلى أن "الإدارة الأميركية لم تكن راضية عنه مطلقا".

وأضافت الوزيرة السابقة أن "الولايات المتحدة لن تدعم العراق دون أن تعرف ماذا سيفعل المالكي بشأن الأحداث الجارية، ومعرفة من يديرون الجيش العراقي ويتحكمون فيه، ومعرفة الأطراف والجهات التي ستتدخل في تلك الأحداث فيما بعد".

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها الوزيرة الأميركية السابقة خلال مقابلة تلفزيونية على محطة "سي بي سي" الكندية بمدينة "تورنتو" التي تزورها حاليا من أجل التعريف بكتابها الذي صدر مؤخرا تحت اسم "خيارات صعبة"، والتي تناولت فيه مذكراتها السياسية خلال عملها وزيرة للخارجية.

وأشارت إلى أن "الأزمة التي بدأها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، في العراق من الممكن أن تنتقل إلى كل من تركيا وإيران".

وفي شأن آخر أوضحت "كلينتون"، أن "هناك ضغوطا تمارس عليها من أجل الترشح لرئاسة الولايات المتحدة"، موضحة أن "أكبر ضغوط كانت من السيدات، وأن هذا الأمر أسعدها جدا، وأثر عليها بشكل كبير".

ووقعت كلينتون، المرشحة المحتملة للرئاسة الأميركية، قبل أيام، كتابها "خيارات صعبة" في نيويورك.

ويتناول الكتاب الخلاف في الرؤى بينها وبين الرئيس "باراك أوباما" فيما يخص تسليح الجماعات المعارضة المعتدلة في سوريا، إضافة إلى السنوات الأربع التي أمضتها كيلنتون على رأس وزارة الخارجية، والحرب في العراق، وغيرها من المواضيع.

وقالت إنها لن تدعم تقديم مساعدة أميركية للوضع في العراق.

وأكدت لبيتر مانسبريدج مذيع قناة سي.بي.سي "أوضحت تماما أنني لن أدعم أي جهد أميركي لمساندة حكومة نوري المالكي ما لم يتم الوفاء بالشروط التي نطالب بها منذ سنوات.. حكومة تضم الجميع.. العمل على تشكيل جيش يكون أكثر تمثيلا للسكان.. أن يتراجع عن أعمال التطهير السياسي التي انخرط فيها وإبعاد قادة السُنة."

وأضافت "تحدثت مع الكثيرين من قادة السُنة. تعرف انهم لم يكونوا يحبون العيش في ظل نظام يهيمن عليه الشيعة لكنهم كانوا مستعدين للعمل مع المالكي إذا قابلهم في منتصف الطريق. لكنه لم يفعل."

وكانت كلينتون في زيارة لتورنتو في إطار جولتها للترويج لكتابها الجديد "خيارات صعبة".

1