كلينتون تقترح أكبر برنامج أميركي للاستثمار في الوظائف منذ 71 عاما

السبت 2016/08/13
أكبر استثمار في الوظائف ذات الأجور الجيدة منذ الحرب العالمية الثانية

ديترويت (الولايات المتحدة) – كشفت هيـلاري كلينتون مرشحـة الحـزب الديمقـراطي لانتخابـات الرئـاسة الأميـركية عن “أكبـر برنامج استثماري في الوظائف ذات الأجور الجيدة” منذ الحرب العالمية الثانية.

وأعلنـت عـن تفـاصيل خطتهـا الاقتصـاديـة التي قالـت إنهـا ستـؤدي إلى نمـو فـرص العمل وزيادة الـدخـل، في تناقـض مع مقتـرحات منـافسهـا المـرشح الجمهـوري دونالـد ترامـب، الخالية مـن التفـاصيل الملمـوسة.

وألقت كلينتون خطابها مساء الخميس في ضواحي مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان، في مقر مورد سابق للسيارات تحول الآن ليصبح شركة متخصصة في صناعة الطيران والفضاء.

وأضافت كلينتون “نحن متأخرون كثيرا في هذا الأمر”. وهاجمت ترامب لطرحه خططا اقتصادية عشوائية، قالت إنها سوف تكلف الأميركيين ملايين الوظائف.

واستشهـدت كلينتـون بتحليـل مستقـل قـال إن خطتهـا ستوفـر أكثـر من 10 مـلايين فـرصة عمـل جـديـدة، في حـين أن خطـة تـرامـب ستـؤدي إلى فقـدان 3.4 مليـون وظيفـة. وجـددت معارضتها بشكل قاطع لاتفاق التجارة والشراكـة عبـر المحيـط الهـادي.

وقالت إنني “أعارض الاتفاق حاليا وسوف أعارضه بعد الانتخابات، وسأعارضه كرئيسة للولايات المتحدة” مشيرة إلى أن الاتفاقات التجارية السابقة تم تسويقها للشعب الأميركي “بسيناريوهات وردية لم تحظ بالتوفيق”.

10 ملايين وظيفة ستضيفها خطة كلينتون وتؤدي خطة ترامب لفقدان 3.4 مليون وظيفة بحسب تحليل مستقل

وأكدت أنها حاربت من أجل وقف الممارسات السرية الخداعية مثل التلاعب في العملة، وسرقة حقوق الملكية الفكرية خلال عضويتها في مجلس الشيوخ، وأنها كرئيسة للولايات المتحدة “ستقف في وجه الصين وأي بلدان أخرى تحاول استغلال العمال والشركات الأميركية”.

وأضافت كلينتون أنها ستقوم بزيادة جهود تطبيق الإجراءات من خلال إنشاء دائرة للادعاء العام التجاري، ومضاعفة أعداد مسؤولي تنفيذ القانون ثلاث مرات وفرض تعريفات موجهة إلى بنود معينة عندما تخرق الدول القواعد المعمول بها.

وكان ترامب قد ألقى خطابا عن سياساته الاقتصادية في ديترويت يوم الاثنين وأعلن أسماء مستشاريه الاقتصاديين الأسبوع الماضي، لكن خططه لم تقدم الكثير من التفاصيل.

وقالت كلينتون إنه “لم يقدم أي خطط موثوقة لتعالج ما تواجهه الأسر العاملة اليوم”. واحتلت قضية مخاوف العمال من اتفاقات التجارة موقعا رئيسيا في سباق الرئاسة الأميركي.

ورفضت كلينتون ادعاءات ترامب بأنها أشادت باتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي حين كانت وزيرة للخارجية في إدارة أوباما خلال ولايته الأولى، لكنها عارضته خلال حملتها الانتخابية للرئاسة.

وقالت إن “الحل لا يكمن في أن نفقد صوابنا أو نعزل أنفسنا عن العالم لأن ذلك سيقضي على المزيد من الوظائف… الحل هو أن نجعل اتفاقات التجارة تعمل في صالحنا وليس ضدنا”.

وأضافت أن “رسالتي لكل عامل في ميشيغان وفي أنحاء الولايات المتحدة هي: سأمنع أي اتفاق تجارة يقلل من الوظائف أو الرواتب بما في ذلك اتفاق الشراكة عبر الهادي”.

10