كلينتون توجه انتقادا لاذعا إلى أوباما لاستخفافه بـ"الدولة الإسلامية"

الأربعاء 2014/10/08
هيلاري كلينتون ترفض استخدام اسم "الدولة الإسلامية"

واشنطن - انتقدت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مستوى التدخل الأميركي الذي يقوده الرئيس باراك أوباما ضد ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف، معتبرة أياه استخفافا وغير كاف لأن المعركة ضده ستطول إلى أمد بعيد.

ولم تترك المسؤولة الأميركية الفرصة لتهاجم بشدة هذا المعروف اختصارا بـ”داعش” حيث قالت إنه “ليس دولة وليست إسلامية”، لكنها أبدت تأييدا حول ما يمثله من خطر حقيقي على العالم، حسب وكالات الأنباء.

ورفضت استخدام التسمية التي يطلقها التنظيم على نفسه قائلة “مهما كانت التسميات التي نطلقها على التنظيم فأنا أرفض أن استخدم اسم “الدولة الإسلامية” لأن هذه الجماعة ليست دولة وفق القوانين الدولية ولا إسلامية لأن الإسلام يستنكر أفعاله”.

جاء ذلك أثناء لقاء سياسي ظهرت فيه السياسية الطامحة إلى رئاسة الولايات المتحدة في الانتخابات القادمة المقررة في 2016، في مقاطعة أوتاوا الكندية، أمس الأول.

وتحدثت كلينتون عن دورها في مجابهة ما وصفته بـ”التشدد العنيف” خلال فترة توليها وزارة الخارجية، حيث قالت “اتخذنا قرارات حاسمة ضد خطر الإرهاب المتطرف وكانت على رأسها تصفية زعيم القاعدة أسامة بن لادن ودحر تنظيمه".

هيلاري كلنتون: تنظيم "داعش" المتطرف ليس دولة ولا هي إسلامية

ويتزامن موقف صاحبة كتاب “خيارات صعبة” مع ما يعانيه البيت الأبيض من إحراج سياسي بسبب الاتهامات الموجهة إليه بالاستخفاف بخطر “داعش” بعد أن سيطر مقاتلوه على مساحات شاسعة في سوريا والعراق وآخرها محاولته السيطرة على بلدة عين العرب (كوباني) السورية ذات الأغلبية الكردية الواقعة على الشريط الحدودي مع تركيا.

واعتبرت كلينتون في حديثها بأوتاوا الصراع مع هذا التنظيم “الراديكالي” بأنه عملية طويلة الأمد، لتساند بذلك رأي العديد من الخبراء العسكريين الذين قالوا بأن الحرب ضده قد تصل إلى عقود، مؤكدة أن الشق العسكري فيها أمر ضروري.

كما طالبت بقطع الإمدادات عن عناصره وخاصة الاتصالات لتشتيت جهوده، وقالت “يجب محاربتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والحصول على المزيد من الدعم من الدول العربية".

وكانت الديمقراطية هيلاري قد تقلدت منصب وزارة الخارجية من يناير 2009 وحتى فبراير 2013 في الفترة الأولى لرئاسة باراك أوباما لأميركا.

5