كلينتون وترامب يقتربان من نيل ترشيح حزبيهما للانتخابات الرئاسية

الخميس 2016/04/28
مرشح مثير للجدل

واشنطن – اقتربت هيلاري كلينتون المرشحة الأوفر حظا لتمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية أكثر بعد سلسلة من الانتصارات الجديدة في الانتخابات التمهيدية، فيما زاد دونالد ترامب تقدمه على خصميه الجمهوريين المتحالفين ضده.

وباتت الطريق ممهدة لكسب ترشيح الديمقراطيين أمام هيلاري. ومن المرجح ما لم تحصل مفاجأة أن تمثل حزبها في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل لتصبح أول امرأة تصل إلى مثل هذه المرحلة المتقدمة من المسار الانتخابي.

وفازت هيلاري في أربع من الولايات الخمس التي جرت فيها الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، هي ماريلاند وبنسيلفانيا وكونيتيكت وديلاوير ولم تترك لسناتور فيرمونت بيرني ساندرز سوى ولاية رود آيلاند الصغيرة.

وبذلك تكون كلينتون جمعت حتى الآن أكثر من 2168 مندوبا بينهم حوالي 500 “مندوب غير ملتزم” من أعضاء الكونغرس والمسؤولين الديمقراطيين، مقابل حوالي 1401 لبيرني ساندرز.

وبعدما باتت واثقة من الفوز بترشيح حزبها، هاجمت ترامب والحزب الجمهوري، مادة يدها في المقابل لأنصار خصمها الجمهوري. وقالت “سواء كنتم تؤيدون السناتور ساندرز أو تؤيدونني، فما يجمعنا أهم بكثير مما يقسمنا”.

أما في المعسكر الجمهوري، فبدا الملياردير دونالد ترامب ثابتا في قطعه الخطوات الأخيرة لترشيح الحزب بعد تحقيقه انتصارا كاسحا في الولايات الخمس التي نظم فيها حزبه انتخابات تمهيدية، طبقا لتوقعات استطلاعات الرأي.

وبالرغم من الجبهة الموحدة التي شكلها خصماه الأخيران المتبقيان تيد كروز وجون كاسيك، إلا أن ترامب أصبح الأوفر حظا لدخول السباق الأخير نحو البيت الأبيض بعد أن فاز بأكثر من 50 بالمئة من الأصوات، متخطيا حتى نسبة 60 بالمئة في ولايتين.

وصرح ترامب متحدثا من برج ترامب في نيويورك “أعتبر نفسي المرشح الطبيعي” للحزب الجمهوري. وعلق على هزيمة خصميه قائلا “أنا الرابح. المسألة حسمت في ما يتعلق بي. لا يمكنهما الفوز”.

وأكد الخبير السياسي في جامعة براون جيمس مونرو لوكالة الصحافة الفرنسية أن “نتائج الثلاثاء تظهر بصورة جلية أن الحركة المعارضة لترامب لا تأتي بنتيجة فهو لم يكن يوما بالقوة التي هو عليها اليوم”.

5