كل الحجج منطقية بين دعاة التبكير ودعاة التأخير في تعلم اللغة الأجنبية

تعلّم لغة أو لغات أجنبية في مرحلة التعليم الابتدائي، لم يعد محلّ خلاف، ولا موضوعا يطرح على طاولات النقاش، فهو أمر مفروغ منه، لكنّ الجدال لدى التربويين والمتخصصين، يتمحور حول السن الأنسب لاكتساب هذه اللغة، خصوصا الإنكليزية لغير الناطقين بها، فمن أهل الشأن من يعتبر تعلّم لغة أجنبية في سن مبكرة ضرورة تحتمها ظروف عصرنا، الذي تتشابك فيه المصالح ويكثر فيه اتصال الشعوب بعضها ببعض، لكن يجب أن يكون هذا مشروطا بتفرغ الطفل مدة ثلاث سنوات على الأقل لتعلم لغته الأصلية، دون إدخال أي لغة أخرى حتى يتسنى ترسيخ أساسيات اللغة الأم في ذهنه، بالإضافة إلى ذلك فهذه الفترة تضمن نمو الطفل ونضجه عقليا ووجدانيا وجسميا لتقبل تعلم لغة أجنبية.
الثلاثاء 2016/11/22
تعلّم الطفل للغة أو لغات أجنبية لا يؤثر على لغته الأم

الكويت - ويرى البعض أن تعليم لغة أجنبية للطفل في المرحلة الابتدائية من التعليم ضرورة حتمية، إلا أن تعليم هذه اللغة في سن مبكرة، يؤثر سلبا على اكتساب اللغة الأم وذلك لأن مقدرة الطفل على استيعاب لغتين في وقت واحد، ليست بالمستوى الذي يسمح بذلك، ولذا فسوف تطغى إحدى هاتين اللغتين على الأخرى.

وفي المقابل، فإنّ لبعض المتخصصين رأيا آخر يقول إنه لا خوف من تعلم الطفل لغة أجنبية ما دامت تلك اللغة تعلم كلغة ثانية، ولا تستعمل كوسيلة للتخاطب في الحياة اليومية ولا كلغة تعليم داخل المدرسة، ثم إن طفل عصر التكنولوجيا والفضائيات وشبكات الإنترنيت، قادر على التعامل المقتدر مع أساسيات لغوية سهلة وميسورة في اللغة الأجنبية، والانطلاق الفكري لا يزاحم اللغة الأصلية، شريطة أن تدرس اللغة الأصلية بأساليب متطورة ومجدية.

تبقى كل هذه الآراء المؤيدة أو المعارضة أو الموفقة بين الرأيين مجالا مفتوحا للنقاش وتبقى نتائج كل هذه البحوث نسبية ومرهونة بظروف كل بحث أو دراسة، إلا أنه ليس بإمكاننا إنكار تلك الأدلة الواقعية الملموسة في الكثير من النظم التعليمية المعاصرة التي تدرس أكثر من لغة واحدة في المرحلة الأولى من التعليم، وفي المناطق التي يتحدث سكانها لغات متعددة، دون أن تؤثر إحداها على الأخرى سلبا، ومن هذه الدول يمكن ذكر الهند، وسويسرا وبلجيكا وكندا ودول الاتحاد السوفييتي السابق.

تعليم اللغات كان في السابق من اختصاص اللغويين دون غيرهم، إلاّ أن الدراسات التربوية والنفسية الحديثة، فسحت المجال لعلماء النفس وأخصائيي التربية وغيرهم -ممن اهتموا بدراسة النمو العام للفرد وعلاقته بعمليات النمو اللغوي وسيكولوجية التعلم- للبحث في مجال تعليم اللغات، وهو الأمر الذي أفضى إلى بروز نظريات حديثة تؤكد أنّ اللغة سلوك لفظي يمكن تعلمه عن طريق استثارة رغبة المتعلم كي يمارس هذا السلوك، وأنها عبارة عن مجموعة متكاملة من الأنظمة والأصوات والتراكيب والأنماط تختلف عن مكونات غيرها من اللغات، إلاّ أن السن التي يجب أن يستثار عندها الطفل لتعلم لغة أجنبية بقيت قضية تثير الكثير من الجدل.

دراسات أثبتت أن النجاح في تعلم اللغة الأجنبية لا يعتمد على العمر وحده، وإنما يتأثر بعوامل شتى منها أهداف تعليم اللغة الأجنبية واستراتيجيات التعليم، والسن التي يبدأ عندها التعليم، فضلا عن الاستعداد النفسي للمقبلين على تعلّم لغة أجنبية.

وينصح في تعلّم اللغات للكبار والصغار، بمبادئ أساسية أهمها: تنظيم الوقت وتحديده، والتعرف على القواعد النحوية بالتدريج أثناء ممارسة اللغة الجديدة، مع ضرورة التذكر بأنّ أي دورة تعليمية ليست هدفا في حدّ ذاتها، وإنما وسيلة تساعد الفرد على التعلم.

إنّ قوة تعليم البالغين للغات تكمن في افتراضاته الأساسية والمتمثلة في كون الكبار يملكون دوافع كبيرة للتعلم وتطوير مهاراتهم الحياتية، لأنّهم يشعرون بالحاجة إلى المعرفة ويتفهمون فائدتها التي تنعكس بطريقة مباشرة على تطوير أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، ولديهم حاجة عميقة للتوجيه الذاتي والقدرة على تحديد احتياجاتهم واهتماماتهم التي يجب أن تترجم في أهداف وبرامج ومناهج العمل المؤسسي، بحيث تدور مبادئها حول أفكار ليست فقط أكاديمية أو مهنية، بل تبدأ مع حياة المتعلم وتنظر إلى تجربته الخاصة وموارده الأكثر قيمة حيث أن تراكم المعرفة والخبرة وتطوير المهارة لدى البالغين تنعش تجربة التعلم.

يختلف الدارسون والمتخصصون التربويون كثيرا في مسألة تعيين المرحلة التي يتوجب فيها تعلّم اللغات الأجنبية، وتبدو حجج كل فريق مقنعة، وذلك بالنظر إلى الدراسات والأبحاث التي سبقتها، وبنيت على نتائجها تلك الآراء والأحكام، كما لا يجب أن نغفل عن الاستعدادات الوراثية لتعلّم اللغات، والتي تختلف من مجموعة بشرية إلى أخرى، وهي قضايا في غاية الدقة والتعقيد، ومازالت قيد دراسة من الألسنيين والمتخصصين في العلوم الإنسانية والعلوم الصحيحة على حد سواء.

تعلم الطفل للغات يتجاوز مجرد الاستعداد الذهني ويصل حد الحاجة والضرورة

نقش على الحجر..

يقول الكثير من الباحثين إن الطفل يولد ولديه رغبة في أن يكون جزءا من الوحدة الاجتماعية، ويرون أن الحافز هو أهم قوة دافعة للتواصل وتعلم اللغة. ولكي يتعلم الإنسان التواصل فإنه بحاجة إلى أشخاص يقتدي بهم؛ فالطفل يتعلم التواصل من خلال التقليد، الذي هو أحد ركائز اكتساب اللغة.

الطفل في سن مبكرة من العمر قادر على اكتساب أكثر من لغة، دون أن يؤثر ذلك على لغته الأصلية، والسر -من وجهة نظر المنادين بتعليم اللغات الأجنبية في سن مبكرة- يكمن في تكوين الطفل ونضجه العقلي، ففي هذه المرحلة لا يرقى إلى عمليات التحليل والبحث، كما يقول متخصصون في علم نفس الطفل، إذ لم تتجمع لديه بعد أدوات التحليل والمناقشة والفهم والنقد.

ويكتفي الطفل في المرحلة المبكرة من سنه، بتلقي المفردات والمبادئ البسيطة ويقوم بحفظها دون تحليلها، ولذلك يعتقد الاختصاصيون التربويون أنّ تعلم لغة أجنبية، لا يشكل تهديدا للغة الطفل الأصلية.

وفي هذا الشأن، يؤكد محمد زياد حمدان “أن تعليم اللغات الأجنبية للطفل في وقت مبكر جنبا إلى جنب مع اللغة الأمّ يفيد في تنمية الإدراك والإبداع الفكري لدى الطفل، ولا يشكل أيّ خطورة على نمو مهارات اللغة الأم لديه، بل يؤدي إلى ازدياد الطلاقة اللغوية لديه، والقدرات الابتكارية الخاصة باستعمالات اللغة الأم تفكيرا ولفظا وكتابة”.

ويؤكد الباحث اللغوي يورغن مايزل “أن الفترة المثلى لتعلم اللغات الأجنبية هي ما بين السن الثالثة والخامسة، حيث يستطيع الطفل التقاط الأصوات اللغوية” ويضيف قائلا “إن الوقت يصبح متأخرا مع تجاوزه السن العاشرة”.

وقد أكدت دراسات علم الأصوات اللغوية والفونولوجيا أنّ المجال الصوتي يتكون في سنوات العمر الأولى، لذلك يكون من الصعب على من ضاعت منه فرصة تعلم اللغة في الصغر أن يتمكن من النطق بها بشكل سليم.

وتشير الدراسات التي أجريت على المخ إلى أن الطفل يبلغ ذروة نموه في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، أي المرحلة التي يسميها دوغلاس براون “الفترة الحرجة” من عمر الإنسان، وهي فترة فيزيولوجية محددة في نمو الفرد، يكون فيها اكتساب اللغة سهلا لأن مرونة المخ قبل فترة البلوغ تمكّن الطفل من اكتساب نطق يشبه نطق المتحدثين بها على السليقة، وبتخطي هذه المرحلة يصبح الأمر أكثر صعوبة.

ذاكرة الطفل أكثر نشاطا في هذه المرحلة من العمر، وتمكنه من جمع أكبر قدر من المفردات، فضلا عن القدرة على تقليد ومحاكاة الأصوات التي تزيد من كفاءته في التعلم

كما أن ذاكرة الطفل التي تكون أكثر نشاطا في هذه المرحلة من العمر تمكنّه من جمع أكبر قدر من المفردات، فضلا عن القدرة على تقليد ومحاكاة الأصوات التي تزيد من كفاءته في التعلم.

ولا تأتي اللغة الأجنبية مجردة من الثقافة التي أنشأتها، ولذلك يعتبر الباحثون تعليم لغة أجنبية منذ الصغر توسيعا لآفاق الطفل وتنمية لإبداعه وإدراكه الفكري. فمن ناحية يدرك الطفل معنى الاختلاف ومعنى وجود لغات وتعريفات أخرى مختلفة لما تعوّد في اللغة الأم. وبذلك يزداد قدرة على التعامل مع الآخرين. ومن ناحية أخرى يسهّل عليه إدراك هذه الاختلافات تعلم لغات جديدة في المراحل التالية من العملية التعليمية، مما يزيد من القدرات اللغوية ويحسن مستوى طلاقة الطفل حتى في مجالات الدراسة الأخرى كالرياضيات والعلوم.

إن إتقان الطفل أكثر من لغة يكسبه قدرات على التحليل والربط والاستنتاج والتفكير والتعبير عن المفاهيم بطرق مختلفة يتقنها نتيجة تعلمه لغتين، وهذا ما لا يتوفر للتلميذ الذي يتعلم لغة واحدة أو يتعلم لغة أجنبية في وقت متأخر.

دراسة عالمية تعرف باسم “بيتزا”، قامت بتقييم نظام التعليم في عدد من الدول، غيّرت نظرة الأوروبيين للغات الأجنبية ودفعت بهم إلى إعادة التفكير في قضية تعليم اللغات الأجنبية للأطفال.

بدأت الدراسة بمقارنة بعض الدول الأوروبية بالدول الأفريقية، حيث يتعلم الأطفال هناك عدة لغات إضافة إلى لغتهم الأصلية، متوخية بحث أثر تعليم هذه اللغات في الصغر، وأثبتت أن تعلم اللغات الأجنبية في الصغر يساعد على ملء ثغرات النظام التعليمي. وعلى هذا الأساس قررت عدة دول من بينها ألمانيا إدراج اللغة الأجنبية منذ الصف الثالث ابتدائي.

تعلّم الطفل للغة أو لغات أجنبية، لا يؤثر على لغته الأم كما تدّعي بعض الأبحاث، فلقد أجريت دراسة بجامعة قطر قصد التعرف على آراء التربويين في تدريس اللغة الإنكليزية لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الابتدائي، وتوصلت هذه الدراسة إلى أن تعليم الأطفال لغة أجنبية إلى جانب اللغة الأم لا يؤثر بأيّ شكل على اللغة الأصلية، بل يعدّ خطوة تقدمية على طريق التواصل الفكري والانفتاح على الثقافات.

الكبار يتعلمون ويعلمون بوعي وإرادة

خبرة تضاف إلى خبرة

تعليم اللغة الأجنبية في سن مبكرة له تأثيرات سلبية على تعلم اللغة الأصلية، فبعض الدراسات يشير إلى أن تعليم اللغة الأجنبية في المراحل الدراسية الأولى يمكنه التسبب في إهمال اللغة الأصلية، أو يؤدي إلى تداخل لغوي في ذهن الطفل.

وفي هذا الصدد ينصح عالم اللسانيات الأميركي ليونارد بلومفيلد، بأنّ أحسن سنّ للبدء في تعلم لغة أجنبية هي بين سن العاشرة والثانية عشرة؛ فإذا تم البدء في تعلم اللغة قبل ذلك فإن العملية التعليمية غالبا ما تكون بطيئة وغير مجدية. أماّ إذا تم البدء في تعلم لغة أجنبية عند المرحلة المذكورة، فإنه يكون بإمكان الطفل تعلم لغات أجنبية أخرى في مراحل لاحقة.

والتلميذ يكتسب خبرة من خلال تعلمه اللغة الأجنبية الأولى ويقوم باستعمال هذه الخبرات لتعلم لغات أجنبية أخرى فيما بعد.

دراسة كويتية أجريت على عينات من التلاميذ الدارسين للعربية والإنكليزية معا، وتمحورت حول أثر إدخال اللغة الإنكليزية في مناهج التعليم الابتدائي على اللغة العربية، أثبتت هذه الدراسة أن مهارات بعض التلاميذ في لغتهم الأصلية (اللغة العربية) قد تدنّت.

ويذكر أنّ البحث قد اختار بشكل عشوائي عينتين متكافئتين من التلاميذ، شملت المجموعة الأولى أطفالا درسوا حتى الصف الثالث من التعليم الابتدائي دون التعرض إلى اللغة الأجنبية أي الإنكليزية، فيما شملت المجموعة الثانية أطفالا درسوا اللغة الإنكليزية منذ السنة الأولى إلى غاية السنة الثالثة من التعليم الابتدائي.

وبعد المقارنة وتحليل النتائج، أظهر البحث أن التلاميذ الذين لم يدرسوا اللغة الإنكليزية إلى جانب اللغة العربية، اختلفوا في تحصيلهم لمقرر اللغة العربية، وكان الفرق بين تحصيل المجموعتين ذا دلالة إحصائية، إذ أنه شمل جميع مهارات اللغة العربية مثل القراءة والكتابة والقواعد والمفردات، ودلّ على تدن في تحصيل جميع تلك المهارات لدى المجموعة الثانية.

أما في خصوص التداخل اللغوي، فقد أكد البحث هذه الظاهرة على أكثر من مستوى، فعلى مستوى التداخل الصوتي أكد 35 بالمئة من المعلمين أن نطق التلاميذ أصبح أسوأ مما كان عليه قبل إدخال اللغة الإنكليزية.

علماء لسانيات ومتخصصون يرون أنه من الثابت علميا، وبالتجربة أن المتعلمين الأكبر سنا أفضل من حيث معدل سرعة تعلم اللغة الأجنبية وتحصيلها النهائي

ويرى علماء لسانيات وتربويون أنه من الثابت علميا أن المتعلمين الأكبر سنا أفضل من حيث معدل سرعة تعلم اللغة الأجنبية وتحصيلها النهائي، بينما الصغار يتفوقون في نمو النظام الصوتي فقط غير أنه مشروط بضرورة الدراسة في بيئة لغوية أصلية حيث يستمع الطفل إلى اللغة من متحدثيها الأصليين ويمارسها معهم.

وتفيد البحوث أيضا أن المراهقة المبكرة هي أفضل عمر لتعلم اللغة الأجنبية سواء من حيث سرعة التعلم أو التحصيل النهائي. ومن هنا تبين أن الاعتقاد الشائع بأن الأطفال أكثر قدرة على تعلم اللغة الأجنبية من الكبار تنبني على ملاحظات خاطئة، فمسألة تفوق الأطفال في التعلم لا تمس إلاّ الذاكرة.

ويرى فريق من الباحثين في الدول العربية أن قرار إدخال اللغة الأجنبية في برامج تلاميذ المرحلة الابتدائية يؤدّي إلى مزاحمة اللغة الأم (العربية)، والتي مازالت تعاني من قلة استيعاب التلاميذ لها وضعف مستواهم فيها خلال هذه المرحلة الأولى من التعليم.

ويستند هؤلاء لما قررته نتائج بعض البحوث العلمية من خطر تعليم اللغة الأجنبية المبكر على اللغة الأصلية، ومن بين هذه الدراسات البحث الذي أجري في جامعة الزقازيق بمصر حول نوع التأثير الذي يحدثه التبكير بتعليم لغة أجنبية على مستوى النمو اللغوي في لغة الطفل الأصلية، والذي توصل إلى أن مستوى النمو اللغوي في لغة الطفل الأصلية يتأخر لدى الأطفال الذين يدرسون لغات أجنبية في سن مبكرة عن أقرانهم الذين لا يدرسون لغات أجنبية.

وأجريت دراسات علمية بجامعة أكسفورد عن تأثير العمر في تعليم لغة أجنبية، خلصت إلى أن السن التي يشرع في تعلم اللغة الأجنبية فيها ليست عاملا حاسما في تعلمها، وأن الفروق التي وجدت بين متعلمي اللغة في أعمار مختلفة ليست نتيجة لعامل العمر، كما أن السن التي يبدأ فيها بتعليم اللغة الأجنبية يؤثر سلبا على التحصيل.

إنّ تعلم كبار السن اللغات، قد يكون أسهل في حال كان الإنسان ذا خبرة واسعة في الحياة، فيكون التعلم مكملا لهذه الخبرة، وهذا ما نلمسه لدى الجيل الأول من المهاجرين المغاربيين في أوروبا.

وتعليم الكبار مفيد للسيدات، فإنّه يساعدهنّ على القراءة والاستفادة من أوقاتهنّ، خاصة للسيدات العربيات اللاتي يقضين معظم الوقت في المنزل لوحدهن. ومن الممكن عمل دورات تعليمية مفيدة في عدة مجالات غير القراءة والكتابة، فهذا يعطي المتعلم فرصة تعلم حرفة أو مهنة جديدة تساعده في تمضية وقته، ومن الممكن أن تساعده في كسب رزقه أيضا.

12