"كل شيء مباح" بين يدي القراء

الأربعاء 2014/03/19
رواية تحمل أحداثا واقعية عايشها الكاتب

علاء مصباح، كاتب ومخرج مصرى، تخرج من قسم الإعلام بالجامعة الأمريكية 2010، عمل منتجا ومخرجا فى مؤسسة الدوحة للأفلام، حصل على جوائز أدبية عديدة. صدر له “هذه هي أميركا” و”من بيروت إلى وادي رم”.

“كل شيء مباح في بيروت”، تتناول الرواية حرب لبنان يوليو 2006 من خلال شخصياتها المختلفة، وتقع الأحداث بين القاهرة والإسكندرية وبيروت. الرواية بها الكثير من الأحداث الواقعية التى عاصرها الكاتب بنفسه خلال دراسته بالجامعة الأميركية، فهو يكتب عن شخصيات حية ومظاهرات سياسية وأنشطة طلابية شارك فيها بنفسه مع أصدقائه.

● رغدة: عنوانها غير مثير بالمرة، ولكن اسم كاتبها الذي قرأت له من قبل دفعني لشرائها في معرض الكتاب لأتفحص ما وصل إليه من تقدم بعد كتابه الأول. الرواية أصلح ما تكون للمراهقين، فشخصياتها بريئة وساذجة وسطحية لا نفع منها ولا إبهار. مشاعرهم وأفكارهم وحياتهم مملة. تستطيع ان تراهم حولك ولن تأبه أبداً بهم.

● منار العبد الله: للأمانة، ميزتها الوحيدة هي أنها يمكن تصنيفها تحت بند أدب الرحلات. ولكنك لتقرأ عن بيروت ستضطر لقراءة الكثير والكثير من الكلام الفارغ غير المسلي حتى صفحة 78 حيث تبدأ رحلة احد الابطال في لبنان. من صفحة 140 تبدأ الإثارة نوعاً ما.

● كامل صدقي: أنهيتها وأنا أشعر بالضجر والملل والسخط لتفاهتها، رغم ان الكاتب اجتهد في اغلاق كل فصل بطريقة مشوقة نوعاً ما منتقلاً لجانب مختلف من القصة، غير أن تكنيك الإغلاق او صناعة الغموض ووضع علامات الاستفهام، رغم جودته، لم يعوض رداءة الكتاب ككل كموضوع وقصة. وبالمناسبة النهاية سطحية جداً.

● محمد: كثيرا ما نصنف أعمال مميزة لكتّاب عظماء بأنها سهل ممتنع. أما هذا الكتاب فهو سهل فقط. لا بنقص أي قارئ هاوٍ لكي يكتب شيئاً كهذا سوى أن يدرس في الجامعة الأميركية في القاهرة و يتجول قليلا في منطقة “جاردن سيتي”، ويقرأ أقل القليل عن يوميات حرب لبنان عام 2006، ثم يمسك قلماً ليكتب نصاً بهذا القدر من السطحية.

● عمر عبد الرحمن: الكاتب ليس لديه أي قدرات على الصياغة او الكتابة. حاول جاهداً كي يكتب أدبا، فجاء النص سطحياً ليس فيه من الأدب أيّ شيء. لا أعلم لماذا اقتنيت هذا الكتاب.هل هي تجربتي الأولى مع الكاتب، في كتاب رحلات صغير له لا تتجاوز صفحاته الثمانين، أم لولعي بكل ما يكتب عن لبنان وحروبه وصراعاته ومعاناة أهله؟ صراحة لا أدري.

● تنسيم عادل: اشتريت الرواية من معرض الكتاب والسبب لشرائها هو الكاتب. قرأت له “هذه هي أمريكا”، وكانت تجربة ممتعة وقرأت له تدوينة قديمة عن مدينة “سانت كاترين” قبل أن أسافر وكانت كتابته عنها من ضمن الأسباب المشجعة. أتوقع أن أحقق لذة القراءة بعد انقطاع نسبي عن قراءة الروايات.

● نور البدري: رواية مسلية، فيها كمّ هائل من المعلومات التاريخية عن لبنان ولو كان بودّي لو أنها كانت أكثر، أي أن يكون علاء مصباح سخيا أكثر في طرح المعلومات وتحليلها ولكن ببساطة أكثر. الأسلوب سهل دون تعقيدات تذكر. أشكرك على هذا المجهود المبذول مع تمنياتي لك بالتوفيق في أعمالك القادمة.

● ثامر: الأحداث فيها قليلة جدا والحبكة ضعيفة، لكنها مسلية نوعا ما. هناك تداخل واضح في الأحداث مع وصف زائد لبعض الشخصيات. لم أجد فيها تشويقا أو عقدة. جاءت كسرد لوقائع قد تكون من نسج خيال المؤلف وقد تكون حقيقية ووقعت بالفعل. أظن أن شكل الرواية لم يكن جيدا.

● شيرين محمد رضا: الرواية لها طابع تقريري، على شاكلة “شج رأسه ثم أحرق الجثة وأخذ يسف رمادها “، لا يوجد أيّ تشويق بها. لا أعرف كيف صنفوا هذا العمل بالروائي؟ من الممكن أن تتحول إلى مسلسل رمضاني. فيه النهايات السعيدة حيث يلتقي الحبيبان ويحضنان بعضهما البعض أو تنتهي بالزواج المبارك والسعيد.

● أسامة: رواية خفيفة، مع انها سياسية وتتحدث عن الحرب. أعجبني أسلوبها البسيط وقرأتها مرتين لأنها بدت لي مشوقة وتصور بيروت بين الجمال والدمار وتغير الشخصيات مع الاحداث بشكل كبير. الأمر الوحيد الذي حيرني هو كيف تحصلت الرواية على جائزة سنة 2010 وأول طبعة لها كانت سنة 2013؟

15