كمين للجيش السوري يستهدف مقاتلين في ريف دمشق

الجمعة 2014/02/28
القوات النظامية توقع أكثر من 175 مقاتلا اسلاميا معارضا في كمين منذ يومين

دمشق ـ قتل أكثر من 20 مقاتلا من المعارضة السورية في كمين نصبته القوات النظامية في ريف العاصمة، حسبما افادت الجمعة وكالة الانباء السورية الرسمية.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري "بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفي كمين محكم، وحدة من جيشنا الباسل تقضي على اكثر من 20 ارهابيا وتصيب اخرين".

واشار المصدر الى ان الكمين جرى "اثناء تسللهم على احد الطرق الفرعية بين الغوطة الشرقية والقلمون بريف دمشق"، ولم يحدد المصدر مكان الكمين.

وتعد الغوطة الشرقية التي تقع الى الشرق من العاصمة السورية معقلا اساسيا للمعارضة المسلحة ضد النظام السوري الذي يصف المقاتلين بانهم "ارهابيون"، فيما تمتد منطقة القلمون الجبلية الاستراتيجية قرب الحدود اللبنانية الى الشمال من دمشق.

ويأتي ذلك بعد يومين من وقوع كمين مشابه نصبته القوات النظامية أوقع أكثر من 175 مقاتلا اسلاميا معارضا بينهم "سعوديون وقطريون وشيشانيون" في الغوطة الشرقية، الا ان المعارضة وصفت ذلك بأنه "حمام دم بحق مدنيين".

من جهة ثانية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام انسحبوا من مدينة سورية تسيطر عليها قوات المعارضة قرب الحدود مع تركيا اليوم الجمعة.

وعرقلت أشهر من الاقتتال بين جماعات المعارضة في أعزاز التي تبعد خمسة كيلومترات عن الحدود التركية وحولها الجهود الرامية إلى توصيل المساعدات الإنسانية لسوريا ومساعدة عشرات الآلاف من النازحين الذين فروا إلى هناك هربا من قصف القوات الحكومية في محافظة حلب.

وجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي انتزعت أعزاز من مقاتلين منافسين في المعارضة قبل خمسة أشهر قاتلت قوات اخرى في المعارضة تسيطر على الموقع الحدودي. وكان انفجار سيارة ملغومة الاسبوع الماضي في مخيم مؤقت على الجانب السوري من الحدود قد قتل خمسة لاجئين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن 3300 شخص قتلوا منذ بداية العام في الاقتتال بين فصائل المعارضة التي تحاول الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وبدأ الاقتتال في العام الماضي في صراع على السلطة والأراضي ومنذ ذلك الحين امتد إلى جميع أنحاء الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا.

وتحولت حركة الاحتجاج السلمية على حكم عائلة الأسد المستمر منذ أربعة عقود في 2011 إلى حرب أهلية بعدما قمعتها الحكومة. ويقول المرصد إن ما يربو على 140 ألف شخص قتلوا في الحرب حتى الآن.

1