كندا ترفع مستوى التأهب تجاه أي هجمات إرهابية

الأربعاء 2014/10/22
كنداغ تتخذ اجراءات استباقية لمنع أي تهديد إرهابي يستهدف البلاد

اوتاوا- رفعت كندا مستوى التحذير من مخاطر وقوع اعتداءات ارهابية في البلاد درجة واحدة "من متدن الى متوسط"، كما اعلنت وزارة الامن العام الفدرالية، وذلك غداة هجوم ارهابي نفذه شاب اعتنق افكار الاسلام المتشدد وقتل فيه دهسا جنديا واصاب ثانيا بجروح.

وقال جان-كريستوف دي لا رو المتحدث باسم وزير الامن العام ستيفن بلاني ان سلّم التحذير من المخاطر الارهابية ليس معروفا من العامة لأنه بمثابة "اداة داخلية تتيح للاجهزة الامنية ابلاغ طواقم التدخل في الحالات الطارئة بمستوى التهديد في كندا".

وأضاف أن "قرار رفع هذا المستوى مرتبط بارتفاع المستوى العام" للاتصالات بين التنظيمات الإسلامية المتشددة مثل تنظيم الدولة الاسلامية وحركة الشباب الصومالية وتنظيم القاعدة.

وأوضح المتحدث أن رفع هذا المستوى درجة واحدة يعني أن كندا تعتبر أنه "توجد لدى فرد أو مجموعة، في كندا أو في الخارج، النية والقدرة على ارتكاب عمل إرهابي".

وأكد المتحدث أن رفع مستوى التحذير "لا يعني أن هناك تهديدا محددا".

ويأتي هذا القرار غداة قيام شاب كندي يبلغ من العمر 25 عاما ويشتبه في انه اعتنق افكار الاسلام المتطرف، بدهس جنديين عمدا، مما أسفر عن مقتل احدهما واصابة الآخر بجروح، في هجوم ارهابي، كما اكدت الحكومة الكندية.

والمهاجم الذي اردته الشرطة اثناء محاولتها اعتقاله سبق وان اعتقل في يوليو بينما كان "على وشك" السفر الى تركيا وقد سحب منه جواز سفره كما ان اسمه كان مدرجا على قائمة تضم اسماء 90 كنديا موجودين داخل البلاد وتشتبه الاستخبارات الكندية في انهم يريدون تنفيذ اعتداءات ارهابية على الاراضي الكندية، بحسب الحكومة.

وقالت مارتين فونتين مفوضة الشرطة الفدرالية خلال مؤتمر صحافي ان مارتن رولو-كوتور الذي ولد قبل 25 عاما في منطقة تقع جنوب مونتريال كان منذ يونيو موضع مراقبة من قبل اجهزة الاستخبارات والشرطة بسبب تعليقات كتبها على الانترنت تمجد الجهاد، ولكن ايضا بسبب قيام اقاربه بابلاغ السلطات بأمره.

واضافت ان "بعض العناصر، بما فيها صفحته على فيسبوك، كانت تشير الى انه تحول الى متشدد وانه كانت يرغب بمغادرة البلاد للقتال في سبيل عقيدة".

واوضحت انه في يوليو ضبطه المحققون في مطار "بينما كان على وشك السفر" الى تركيا "وصادروا منه جواز سفره".

وتركيا هي المقصد الاول للجهاديين الاجانب الراغبين في القتال في سوريا والعراق في صفوف التنظيمات الجهادية وفي مقدمها تنظيم الدولة الاسلامية.

واضافت فونتين انه على الاثر حاولت السلطات احالة المشتبه به امام القضاء بتهمة محاولة القيام بانشطة ارهابية الا انها عدلت عن ذلك لعدم كفاية الادلة ضده، فاطلقت سراحه.

ولفتت ايضا الى ان السلطات "قامت عبثا بتدخلات عديدة لدى مارتن رولو بغية تجنب وقوع الحوادث المأسوية التي وقعت أمس في سان جان"، مشيرة في هذا السياق الى ان الشرطة تعاونت مع امام المسجد الذي كان الشاب يقصده.

1