كندا تستعد لتقديم طائرات هيلكوبتر لبعثة الأمم المتحدة في مالي

الخميس 2017/11/02
إحداث فارق على جبهات القتال

أوتاوا - تستعد كندا، التي تواجه ضغطا من حلفائها لزيادة إسهاماتها في عمليات حفظ السلام الدولية، لتقديم طائرات هليكوبتر لقوات الأمم المتحدة في مالي وقد توفر لاحقا عسكريين للعمل كمدربين وذلك وفقا لما ذكره مصدران مطلعان على مجريات الأمور.

وكانت حكومة الحزب الليبرالي الكندية بزعامة رئيس الوزراء جاستن ترودو قد قالت العام الماضي إنها ستدرس إرسال جنود إلى مالي لكنها أرجأت مرارا اتخاذ قرار في هذا الصدد خوفا من سقوط ضحايا.

وتولت الحكومة السلطة عام 2015 وسرعان ما تعهدت بإرسال 600 جندي للمشاركة في عمليات حفظ السلام. وأغضب التأجيل دولا أخرى تقول إنه قد يضر بجهود كندا للفوز بمقعد في مجلس الأمن.

وذكر المصدران اللذان طلبا حجب اسميهما نظرا لحساسية الموقف أن كندا مستعدة لإرسال ست طائرات هليكوبتر كي تستخدمها قوة الأمم المتحدة في مالي والتي يبلغ قوامها عشرة آلاف جندي وتساعد في التصدي لتهديدات المتشددين.

وقتل أكثر من 80 جنديا دوليا منذ 2013 في مالي وهو أكبر عدد يسقط في عملية حفظ سلام في العالم.

وتستضيف كندا مؤتمرا دوليا لحفظ السلام هذا الشهر وقال المصدران إن المسؤولين يعدون لاجتماع خاص على هامش المؤتمر لبحث متطلبات بعثة مالي فيما يتعلق بإرسال عسكريين والمساعدة في تدريب القوات المحلية.

وقال أحد المصدرين إن من الخيارات المطروحة أن ترسل كندا عسكريين للعمل كمدربين وهو دور تلعبه بالفعل في شمال العراق. وربما تتمركز هذه القوات في مالي أو في دول قريبة.

وعلى الرغم من أن كندا أرسلت ثلاث مهام منفصلة لمنطقة مالي لتقصي الحقائق، قال مسؤولون كنديون إنهم لم يتخذوا بعد قرارا قاطعا بشأن إرسال قوات.

وقال وزير الدفاع هارجيت ساجان للصحفيين "عندما يتعلق الأمر بعمليات دعم السلام... فإننا سنتأكد من أننا نأخذ وقتنا لاتخاذ قرار مسؤول". وأحجم عن الخوض في تفاصيل.

وقال خبراء عسكريون إنه نظرا لحجم التحدي المتمثل في مالي فإنهم يشكون أن حتى إرسال 600 جندي كندي يمكن أن يحدث فارقا على جبهات القتال.

1