كندا تصاب بعدوى تطرف "داعش" القادم من الشرق

الجمعة 2014/10/10
80 متشددا تلاحقهم السلطات الكندية لقتالهم مع \"داعش\"

أوتاوا- كشفت السلطات الكندية عن اعتقال العشرات من مواطنيها للاشتباه في علاقتهم بتنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد، بحسب وكالات الأنباء.

فقد أكد ستيفن بلاني، وزير الأمن العام الكندي أمام اللجنة البرلمانية للأمن العام مساء، الأربعاء، أن أجهزة الأمن تحقق حاليا مع نحو 80 مواطنا مهاجرا عادوا مؤخرا من بؤر التوتر في العراق وسوريا.

ولم يذكر الوزير أمام اللجنة توقيت اعتقال هؤلاء المتطرفين، لكنه أوضح بأنه لا توجد معلومات تؤكد على أن هناك تهديدات وشيكة.

ولأول مرة منذ تغول تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد في الشرق الأوسط، تعلن أوتاوا عن بلوغ “شبح” هذا التنظيم المسلح إلى أراضيها، ما اعتبره العديد من المحللين أمرا غير مسبوق لبلد يبعد عن خط المواجهات الدامية في منطقة الشرق الأوسط آلاف الكيلومترات.

كما أشار بلاني إلى أن 130 شخصا على الأقل من المشتبهه بهم ممّن يحملون الجنسية الكندية أو مقيمين على أراضيها لهم صلات بأنشطة واسعة النطاق في الخارج تتعلق بالإرهاب.

وتشتبه كندا في أن هؤلاء قاتلوا في صفوف الجماعات “التكفيرية” في العراق وسوريا وعلى رأسهم ما يعرف اختصار بـ”داعش” ويخططون لتنفيذ اعتداءات على أراضيها.

وأبلغ المسؤول الكندي لجنة السلامة العامة بالبرلمان أن بعض المتطرفين توفي والبعض الآخر بقي في الخارج، مشددا على أن المطلوبين يمثلون تهديدا وصفه بـ”الخطير” على البلاد.

وتأتي هذه المعلومات غداة مصادقة البرلمان، الثلاثاء الماضي، على مشاركة قوة جوية كندية قوامها ست طائرات في التحالف العسكري الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة جهاديي “الدولة الإسلامية” في العراق.

ويجرم القانون الكندي المشاركة في أي أنشطة تتعلق بالإرهاب في خارج الحدود عبر الاعتداء على دول أخرى.

ويشير مراقبون إلى أن مسؤولي أمن كنديون يحققون منذ سنوات في أن عددا من الشبان سافروا إلى الخارج للانضمام إلى جماعات متشددة من بينها “داعش” المسيطر على أجزاء واسعة في العراق وسوريا.

وكانت الحكومة الكندية قد أدرجت مؤخرا تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف على لائحتها المتعلقة بالتنظيمات الإرهابية المحظورة لتنظمّ بذلك إلى العديد من الدول الغربية من بينها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأستراليا.

5