كواكب على درب التبانة

الأربعاء 2018/01/03
إبداعات مختلفة

بغداد - صدر حديثا في العراق وباللغة العربية عن دار الفرات للثقافة والإعلام الجزء الأول من “كواكب على درب التبّانة”، وهو خامس إصدارات الباحثة المغربية أسماء غريب في مجال النقد الأدبي.

وقد جاء الكتاب في 634 صفحة، جمعت فيها الأديبة الناقدة أزيد من أربعين مبدعا من المشهد الثقافي العربي والعالمي بشقّيه الحديث والمعاصر، وتناولت نماذج مختلفة من إبداعاتهم بالقراءة والتحليل سواء في مجال الرواية أو الشّعر أو الكتابات التأريخية والتراثية أو الفن التشكيلي.

وعن سبب تسميتها لنتاجها الجديد هذا بـ”كواكب على درب التبّانة”، تقول الناقدة في كلمتها الاستهلالية إنها التقتهم على درب التبّانة كواكب ونجوما كل في فلك يسبحون، بل يركضون ركضا نحو المُستقَر العظيم، لمْ توقِفْ أحدا منهم؛ بعضهم طرق باب حرفها.

وآخرون اختارَت أنْ تقرأَ كتاباتهم في الشعر والرواية والقصة، لتستخرج ما فيها من بذور نقية زكية تزرعها في أرض الصّنوبر، لتُصبح شجرا يقي النّاس حرّ الزّمان الآتي ونيرانه وظُلمته، ويسقيهم في ليالي العطش الشّديِد عسلا وحليبا وخمرة لذّة للشّاربين.

أسماء قاربتْها الناقدة المغربية لما يزيد عن سبْع سنوات بقلب القارئة الشّغوفة، وعقل الباحثةِ الصّبورة المُثابرة، وقنديل الخيميائيّة العارفة بأسرار الحرف والحبْر والنّون، وبقلم الكاتبة البعيدة عن المُسَيَّس والمُمَذْهَب، لأنّها نخلة نبت جمّارُها في مغرب يحتضن الجميع، ويعرف جيّدا معنى المُثاقفَةَ والتّعايُشَ بأمن وسِلم وسلام بين إثنيات وديانات ومذاهب مختلفة ومتعدّدة، فكان أن أتى نتاجُها هذا كبلدها؛ كتابَ جمْع لا تفرقَة، ومَحَبّة لا ضغينة، وكتابَ فكر مُتَّقِد يرنُو إلى تحقيق سلام الرّوح، وصفاء القلْب.

14